آراء الكتاب

جورج وهنرييت طعمة منحا الجامعة «معشباً» جمعاه على مدى 20 عاماً «اللبنانية» تكرّمهما وتفتتح أوّل «مختبر بحثي» في العلوم الطبيعية

نظّمت كلية العلوم في الجامعة اللبنانية الحدث احتفالا تكريميا لجورج وهنرييت طعمة لمناسبة افتتاح «المعشب والمختبر البحثي في علوم الحياة الصحة»، بدعوة من رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيد حسين، ظهر امس في مجمع رفيق الحريري، قاعة نزار سلهب - كلية العلوم، حسب تقرير الصحافية آمال سهيل بجريدة اللواء اللبنانية.

حضر الحفل الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزة، عميد كلية العلوم الدكتور حسن زين الدين، الرئيس السابق للجامعة اللبنانية الكتور ابراهيم قبيسي، عمداء الكليات في الجامعة، مديرو الفروع واساتذة وضيوف فرنسيون ومهتمون.

بعد النشيد الوطني ونشيد الجامعة، رحّب الدكتور أحمد قبيسي بالحضور، وألقى الدكتور زين الدين كلمة وصف فيها المكرّم بالموسوعة، الذي ما إنْ قرأت صفحة منه حتى يتملّكك الشغف للصفحة التي تلي، صفحات لا تُباع ولا تُشترى هي كنز علمي وطني إنساني أحب أن يهبنا جزءا منه موقعا «جورج وهنرييت طعمة»». وأكد السير بكلية العلوم نحو العصرنة والتحديث عبر برامج جديدة تعمل الكلية على إنجازها لتصبح جاهزة مطلع العام المقبل، برامج تحاكي لغة العصر وتلبي حاجات مجتمعنا ومتطلباته ولا سيما المستجدة منها على سبيل المثال لا الحصر علوم جيولوجيا النفط والغاز والمياه.

وتابع: «إن ورشة التحديث والتقويم للماسترات التي تدرس عملية مستمرة ابتدأناها العام الماضي وستستمر... إن الباحثين من اساتذة العلوم وطلابها يشكلون الغالبية العظمى من الباحثين في الجامعة اللبنانية يستأهلون كل الاحاطة والدعم وتوفير شروط البحث لهم». وأضاف: «إن لجنة البحث العلمي في كلية العلوم، هي في صدد انجاز مهمة وضع تصور متكامل لمشروع النهوض بالبحث العلمي بكلفته وحاجاته ومتطلباته المادية والبشرية لاقرارها وارسالها الى رئاسة الجامعة، كي تأخذ طريقها الى التنفيذ الفعلي»، وشدّد على التعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية وجات اجنبية والشراكة مع عالم الصناعة والعمل لتطوير البحث العلمي.

وقال المكرّم طعمة: «بعدما أتلفت الحرب اللبنانية المعشب الذي كان يشرف عليه المجلس الوطني للبحوث العلمية، اتفقت مع هنرييت على اقامة معشب جديد يضم كل نباتات لبنان واشجاره ويكون مرجعا للباحثين في حقل علم النبات فتجولنا في كل لبنان من الحدود الشمالية الى الشرقية فالجنوبية وطبعا على الشواطئ مرتين في الاسبوع على الاقل لمدة 20 عاما. وبعد تكامل المعشب الموضب في منزلنا قدمناه الى المجلس الوطني للبحوث العلمية فوافق مجلس الوزراء على قبول هذه الهبة وعلى وضعها في المجلس الوطني للبحوث العلمية ومن بعدها وافق على نقله الى كلية العلوم، وقد عمل منذ انطلاقة هذا المعشب على تسهيل استخدامه ارتكازا الى المعطيات الجديدة وتكنولوجيا المعلوماتية.

وختم: «لا يسعنا الا ان نلفت الى كون الجامعة اللبنانية كانت السباقة دوما في حقل البيئة والتربية البيئية وهي الاولى في منطقتنا بدرس التنوع البيولوجي واقامة مختبر حديث عام 1973 في كلية العلوم لدرس المناخ وتأثيراته على الحياة، ونتمنى ان يقام في كلية العلوم مختبر يتخصص في درس DNA بغية اضافة ما يكتشفه الباحثون من الان وصاعدا من نباتات جديدة لا تختلف بمنظرها بل خاصة بتركيب DNA».

ورأى الدكتور السيد حسين انه اذا اعطيت هذه الجامعة كل طاقات ابنائها واهلها فستضاعف نتائجها العلمية والبحثية، وسأل كيف نحقق مختبرا بحثيا جديدا، وهنا لا بد من تقديم الشكر الى الرئيس المكرم طعمة ودكتور معين حمزة ودعم المجلس الوطني للبحوث العلمية للجامعة اللبنانية. وهنا لا بد لنا من العمل والنضال وما اجمل النضال الاكاديمي، فنحن اليوم في مرحلة انحطاط وعلى الجامعة اللبنانية ان تؤسس لمنهج عقلاني في البحث العلمي وفي العلوم النظرية والاجتماعية.

وأضاف: «يجب الا تقف المشاكل المادية حاجزا امام التطور العلمي فنحن مؤسسة علمية مستقلة ويجب ان تعود الى استقلالها والجامعة لا تعيش الا بالتوازن الاجتماعي».

وفي الختام، سلّم رئيس الجامعة درعا تكريمية من الجامعة اللبنانية الى المكرمين جورج وهنرييت طعمة وافتتح بعد ذلك المعشب والمختبر البحثي في علوم الحياة والصحة في كلية العلوم.

وتحدّث منسّق لجنة البحث لكلية العلوم ومدير مركز الابحاث في الجامعة الدكتور بسام بدران لـ»اللواء» عن المختبر فهو اول مختبر بحثي في الجامعة يؤمن لطلاب الماستير والدكتوراه حاضنة للأبحاث حيث يتضمّن معدات دقيقة للابحاث ويسمح للطلاب بالاستفادة منه، ويُعنى بمواضيع بحثية حول السرطان والخلايا الجذعية والنباتات الطبية وما يمكن ان تحمله الخلية من تشوّهات، وبدأ العمل فيه يوم أمس مع 16 باحثاً من أساتذة كلية العلوم، على ان يبدأ العمل مع طلاب الماستر في شباط المقبل.

عدنان الشهابي: جائزة المعلوماتية تتبوأ مكانة متقدمة بين مثيلاتها العربية والاقليمية والعالمية

بعد مضي 13 عاما على انشائها اصبحت جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية تتبوأ مكانة متقدمة بين مثيلاتها من الجوائز العربية والاقليمية والعالمية ونموذجا مميزا يضع الكويت في مصاف الدول الاكثر تقدما في المجالات العلمية والتكنولوجية.

واستقطبت جائزة (المعلوماتية) بدورتها ال14 هذا العام ولاول مرة في تاريخ مسيرتها شخصيات متخصصة وكفاءات يبلغ عددها 11 مسؤولا من تسع دول خليجية وعربية وهي الامارات وعمان والسعودية والبحرين والكويت وتونس ومصر والاردن وفلسطين لتنضم الى اعضاء هيئة التحكيم ذات الباع الطويل والخبرات المرموقة وتباشر معها عملية التحكيم.

ومن ضمن الشخصيات المختارة للمشاركة في عملية التحكيم ثلاثة مسؤولين كويتيين يمثلون اكبر مؤسسات علمية وتكنولوجية رائدة بالبلاد هم المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتور عدنان شهاب الدين والمدير العام لمعهد الكويت للابحاث العلمية الدكتور ناجي المطيري ومدير الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات عبداللطيف السريع.

وحول هذا الشأن قال المدير العام لمؤسسة التقدم العلمي الدكتور عدنان شهاب الدين لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم ان جائزة (المعلوماتية) حققت مركزا متقدما محليا واقليميا وعالميا نظير مضمونها ومهنيتها العالية ودقة عملها ونزاهة وشفافية وشمولية عملية اختيار المرشحين وعملية التحكيم.

واضاف شهاب الدين ان الجائزة تسعى الى تحفيز كافة الامكانات سواء المؤسسات الحكومية أو منظمات المجتمع المدني او الشركات وحتى الافراد لسد جزء من الفجوة المعلوماتية الرقمية في العالم العربي وتضييق حيز الصناعات المعلوماتية العربية في السوقين المحلي والاقليمي.

وحول تجربته في عملية التحكيم افاد بأنها تستخدم معايير تحكيم عالية و"موضوعية" تتيح الفرصة للشركات الناشئة والصغيرة وحتى الافراد بمنافسة مشاريع الشركات الكبرى من حيث جودة المحتوى وكفاءة التكنولوجيا المطبقة وفهمهم العميق للمستخدم.

وذكر شهاب الدين ان المؤسسة لم ولن تتأخر في تقديم بعض من جهودها التي تدعم مسيرة هذه الجائزة الهادفة معربا عن سعادته بهذه المشاركة التي تؤكد ان الكويت تزخر بطاقات ابداعية حريصة على مواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي وكل ماهو مفيد وجديد.

من جانبه قال المدير العام ل(تكنولوجيا المعلومات) عبداللطيف السريع في تصريح مماثل ل(كونا) "اننا ككويتيين نفخر بالمستوى الراقي والمتميز الذي وصلت اليه جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية التي تشهد تطورا وتشكل اضافة جديدة عاما تلو الاخر على مستوى الوطن العربي".

واشاد السريع بهذه الجائزة التي تسهم في نشر الثقافة الرقمية والمعلوماتية واثراء المحتوى العربي والتوسع باستخدام التكنولوجيا وتسخيرها لخدمة قضايا التنمية من اجل بناء مجتمع المعلومات وتحقيق التميز وتبني المبدعين ودعم جهود التطوير للرقي بالخدمات الالكترونية.

واضاف ان جائزة سمو الشيخ سالم العلي تعد عاملا محفزا في مجال المعلوماتية منذ بداية انطلاقها كما انها اداة اساسية تساهم في بناء قدرات الانسان وتحقق العدالة الاجتماعية من أجل حياة ومستقبل أفضل لأبناء الكويت والوطن العربي.

وتابع ان الجائزة تحظى بمجلس تحكيم يضم نخبة من المسؤولين المتخصصين الحكوميين والاكاديميين بمجالات علمية وبحثية واصحاب خبرات في هذا المجال ويعتمد في تقييمه على افضل الاساليب العلمية والفنية العالمية باسلوب التقييم.

وبدوره قال المدير العام ل(معهد الابحاث) الدكتور ناجي المطيري ل(كونا) ان جائزة (المعلوماتية) اثبت وجودها في الكويت والوطن العربي وبخريطة العالم اجمع لافتا الى ان الجهود الجبارة للقائمين عليها وتبني ورعاية قياداتنا للجائزة له عظيم الاثر في مسيرتها العامرة بالانجازات.

واوضح المطيري ان انضمامه لمجموعة متميزة من المحكمين ومشاركته في هذه العملية جاءت لتحكيم المشاركين المميزين فيما يتعلق بالمواقع الالكترونية والتطبيقات التي تزود المتابعين والمهتمين بالتكنولوجيا بمعلومات مفيدة لمختلف المجالات وبطريقة خدماتية.

واكد ان اللجنة المنظمة لعملية التحكيم كانت منظمة وتتميز بالسهولة والسلاسة تحكمها ضوابط ومعايير محددة ومدروسة ومختارة بدقة وعناية متناهية كما ان الية التحكيم "محايدة" واسلوبها الكتروني متطور.

وحول الاعضاء العرب المشاركين في مجلس تحكيم جائزة (المعلوماتية) قال امين عام وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الاردن المهندس نادر صالح ان فكرة تشكيل مجلس تحكيم للجائزة تدعم العمل العربي المشترك والاستفادة من الخبرات العربية بمجال تكنولوجيا المعلومات وكانت نتائج العمل المشترك ذات مستوى عال يعتز به.

واضاف صالح ان وجود نخبة متميزة من المختصين في مجال المعلوماتية على مستوى الوطن العربي يؤكد حرص القائمين على الجائزة بأن يتم التحكيم بمزيد من الحيادية والشفافي، مؤكدا ان ما يميز الجائزة (المعلوماتية) عن غيرها من الجوائز على الساحة العربية دعم سمو امير دولة الكويت لها.

وعلى صعيد متصل قال المشرف على معهد الاتصالات وتقنية المعلومات في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم التقنية بالسعودية الدكتور محمد الكنهل ان تشكيل مجلس تحكيم الجائزة واختيار اعضائه من مختصين في مجال المعلوماتية ينتمون الى مؤسسات مختلفة تمثل جهات حكومية واكاديمية وجمعيات علمية ومن دول عربية عدة يعكس سعي الجائزة الى التميز في عملها وحرصها على التميز.

من جانبه اكد عميد كلية الاعلام بالجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات ووزير الاعلام المصري الدكتور سامي الشريف ان تشكيل مجلس تحكيم الجائزة المعلوماتية الذي يضم نخبة من خيرة وكبار المتخصصين بمجال تكنولوجيا الاتصال والمعلومات دليل حرص القائمين على الجائزة لاعطائها قيمة متميزة وتوفير اسباب النجاح والتميز.

واضاف الشريف ان رعاية سمو امير الكويت لاعمال الجائزة وحرصه الدائم على التواجد لتكريم الفائزين واعضاء مجلس التحكيم يعطي دولة ذات معنى عميقا للقيمة الرفيعة التي تحظى بها الجائزة.

وبدوره قال رئيس الجمعية التونسية للانترنت المنذر العبيدي ان الجائزة نجحت في استقطاب مجموعة من خيرة المختصين في مجال المعلوماتية على مستوى الوطن العربي نظرا للعمل المتميز الذي قامت به منذ بداياتها.

واشار العبيدي الى تمكن الجائزة عبر مسيرتها المتطورة من فتح مزيد من نوافذ الاتصال والمعرفة من خلال نشاطاتها المتعددة وفعالياتها المتجددة التي تتطور عاما تلو الاخر مع حسن التسيير.

من ناحيته ذكر رئيس جمعية مستخدمي الانترنت في فلسطين الدكتور واصل غانم ان شفافية التحكيم تسهم في تعزيز مفاهيم المهنية والابداع والمثابرة لدى الشباب في الوطن العربي كمقياس للنجاح والتميز بدلا من المحسوبية والمحاباة.

السويل: «العلوم والتقنية» قدمت 250 مليون ريال كدعم لتقنيات المعلومات والاتصالات

افتتح رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد السويل، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان فعاليات المؤتمر السعودي الدولي الأول لتقنية الرادار والمعرض المصاحب له، الذي تنظمه مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع وزارة الدفاع في مقرها بالرياض، بحضور الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث، وقادة أفرع القوات المسلحة ورؤساء الهيئات العسكرية وعدد من كبار الضباط بالقوات المسلحة وعدد من المسؤولين والمهتمين.

وأوضح رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد السويل أن حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- أولت منظومة العلوم والتقنية اهتماماً كبيراً وقامت باعتماد السياسة الوطنية للعلوم والتقنية، ودعمت بشكل قوي ومباشر التوجهات الاستراتيجية الأساسية التي تضمن تواصل واستمرارية الجهد التنموي لتطوير أنشطة العلوم والتقنية والابتكار. وبيّن أن السياسة تهدف في مجملها إلى توطين وتطوير عدد من التقنيات الاستراتيجية التي تهم المملكة لتحقيق التطور

والتنمية الشاملة ومن ضمنها تقنيات المعلومات والاتصالات التي يندرج تحتها تقنيات الرادار، مشيراً إلى دعم المدينة أكثر من 161 مشروعا في مجال تقنية المعلومات والاتصالات بجامعات المملكة في الأعوام 1428- 1435ه بما يقارب 250 مليون ريال ضمن برامج المنح البحثية والخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار، وهو ما يمثل 10% من إجمالي المشاريع المدعومة لباقي التقنيات الاستراتيجية التي أقرتها الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار.

وأكد أنّ تضافر الجهود بين وزارة الدفاع والمدينة والجامعات السعودية نتج عنه بناء بنيه تحتية على مستوى عالٍ من التقنية، كما دلت عليه المؤشرات الرئيسة في مجال البحث والتطوير مثل النشر العلمي وبراءات الاختراع الصادرة من مؤسسات عالمية، إلى جانب وجود الكفاءات البشرية الوطنية المؤهلة تأهيلا عاليا والقادرة على إحداث نقلة نوعية في مجالات العلوم والتقنية التي تساند عملية التنمية في المملكة.

من جانبه أوضح رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان أن المؤتمر السعودي الدولي الأول لتقنية الرادار يعد نقطة انطلاق لتعاون مهم بين القوات المسلحة التي نعتز بقدراتها وعقيدتها القتالية مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، مبيناً أن للرادار استخدامات واسعة ومتعددة في القوات المسلحة وفي مجالات مهمة ومختلفة.

وقال إن التطورات والمتغيرات في الساحة الدولية تتلاحق بسرعة مذهلة، لذلك دعونا خبراء مشهوداً لهم دولياً وعلماء راسخين في مجال تخصصاتهم لنسمع منهم ونحاورهم في تفاصيل المشهد العالمي ومتغيراته، مشيراً إلى أن هذه التقنية شهدت طفرة عظيمة في أواخر القرن العشرين، إلا أنها أخذت منحنى واسعا في بداية القرن الحالي، وتسابقت المؤسسات بنوعيها الحكومية والخاصة في إيجاد وتوفير الوسائل الفعالة التي تساعد وتوفر القدرة على الإبداع لتطوير تلك التقنيات.

ورفع شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع على ما يقدمه من جهد من أجل تطوير القوات المسلحة، متمنياً من الله العلي القدير أن يخرج المؤتمر بالنتائج المرجوة منه.

بدوره بيّن رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور سلطان بن خالد المورقي أن المؤتمر خصص لمناقشة ثلاثة محاور رئيسية هي التوجهات المستقبلية لتقنية الرادار، والتطبيقات الحالية العسكرية والمدنية لتقنية الرادار، والبحث والتطوير في مجال تقنية الرادار، مشيراً إلى أن المؤتمر يصاحبه معرض لآخر المنتجات التقنية في مجال الرادار لعدد من الشركات الدولية العملاقة، كما سيتم عرض عدد من المنتجات الوطنية التي تم تطويرها في مجال الرادار بأيدي باحثين ومهندسين سعوديين في جناح مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.

بعدها كرم رئيس المدينة ورئيس هيئة الأركان العامة وصاحب السمو نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث مجموعة من الباحثين المميزين في عدد من الجهات نظير تميزهم وجهودهم العلمية في مجال تقنية الرادار، ثم افتتح رئيس المدينة الدكتور محمد بن إبراهيم السويل المعرض المصاحب للمؤتمر وتجول في أروقته واطلع على ما تقدمه المدينة ووزارة الدفاع وبعض الشركات المتخصصة من أحدث المنتجات والتقنيات في مجال الرادارات والاستشعار عن بعد والمجالات المتعلقة بهما.

الدكتور الصالح: القطاع الخاص مقصر في دعم البحث العلمي

بمناسبة انعقاد الاجتماع الدوري لعمداء البحث العلمي بالجامعات في المملكة العربية السعودية، صرح الدكتور محمد بن عبدالعزيز الصالح الأمين العام لمجلس التعليم العالي قائلاً إن هذا الاجتماع هو الاجتماع الرابع عشر لعمداء البحث العلمي بالجامعات السعودية، بإشراف ومتابعة من الأمانة العامة لمجلس التعليم العالي.

وذكر الدكتور الصالح أن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن سوف تستضيف هذا الاجتماع مشكورة يوم الخميس 5/ 2/ 1436ه، وسوف يشارك في هذا الاجتماع جميع عمداء البحث العلمي في الجامعات السعودية الحكومية الخمس والعشرين. وأوضح الدكتور الصالح أن عمداء البحث العلمي سيناقشون في هذا الاجتماع عددا من الموضوعات ذات العلاقة بالبحث العلمي في مؤسسات التعليم الجامعي ومنها، اخلاقيات البحث العلمي، الاستدامة في دعم البحث العلمي مع التأكيد على أهمية دعم القطاع الخاص للبحث العلمي في الجامعات وأكد الدكتور الصالح بأن القطاع الخاص مقصراً جداً في دعم البحث العلمي في المملكة، على الرغم من أن هذا الدعم سيعود بالنفع على شركات ومؤسسات القطاع الخاص قبل غيرها، كذلك من الموضوعات التي سيتم مناقشتها أوعيه النشر العالمية وجودة النشر، التمايز بين الجامعات في التركيز على البحث العلمي، المراكز البحثية في التخصصات الاجتماعية والإنسانية، هذا بالإضافة إلى مناقشة بعض الجوانب التي تصب في تطوير لائحة البحث العلمي في الجامعات، وكذلك التقليل من التعقيدات الإجرائية التي تحد من انجازات عمادات البحث العلمي في الجامعات.

وأوضح الدكتور الصالح أن هذا الاجتماع الرابع عشر لعمداء البحث العلمي يأتي امتداداً للقاءات الدورية بين العمادات المتماثلة في الجامعات السعودية، مثل الاجتماع الدوري لوكلاء الجامعات للشؤون التعليمية، الاجتماع الدوري لعمداء القبول والتسجيل والاجتماع الدوري لعمداء الدراسات العليا. موضحاً في ذلك أن هناك العديد من الإيجابيات التي تعود على مؤسسات التعليم الجامعي من تلك الاجتماعات؛ إذ تستفيد الجامعات من خبرة بعضها. إضافة إلى ذلك، فإن هذه الاجتماعات تأتي فرصة لاستفادة الجامعات الناشئة من تجارب الجامعات التي سبقتها في هذا المجال.

واختتم الدكتور الصالح حديثه بأن تلك الاجتماعات الدورية لعمداء البحث العلمي إنما تأتي تأكيداً على حرص الجامعات على تحقيق مزيد من النجاحات التي حققتها مؤسسات التعليم العالي خلال السنوات القليلة الماضية في مجالس البحث العلمي وذلك في ظل دعم غير محدود من قبل خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس التعليم العالي وسمو ولي عهده الأمين، كما أشاد بتوجيهات معالي وزير التعليم العالي ومعالي نائبه في سبيل استمرار ونجاح تلك الاجتماعات بين الجامعات، كما توجه الدكتور الصالح بالشكر والتقدير لمعالي مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن معالي الدكتور خالد السلطان ولسعادة عميد البحث العلمي بالجامعة على استضافة الجامعة لهذا الاجتماع.

إجراءات التخلص من الحاويات المسرطنة

عقدت كلية العلوم بجامعة الإسكندرية المصرية جلسة استماع لتقييم الآثار البيئية والاجتماعية للتخلص من حاويات اللاندين المسرطنة الموجودة بميناء الأدبية وذلك بمقر هيئة موانئ البحر الأحمر.

وتهدف جلسة الاستماع إلى التوعية بآثار الحاويات وكيفية التعامل مع المشاكل المشابهة في المستقبل وكيفية إعداد كوادر قادرة على التعامل مع مثل هذه المشكلات بحضور اللواء العربى السروى، محافظ السويس والدكتور رئيس جامعة السويس وكافة الأجهزة التنفيذية والشعبية بالمحافظة برعاية اللواء بحرى "حسن فلاح"، رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر

اِقرأ المزيد...

القاهـرة موجـودة علي كوكـب المريـخ

من يملك الحديث عن عالم الفضاء أكثر من الدكتور فاروق الباز وهو العالم المصري البارز في وكالة ناسا والذي لم تتوقف إسهاماته العلمية علي مدي أكثر من أربعين عاماً في عالم الفضاء بداية من دوره في الصعود إلي القمر ووصولاً إلي الهبوط علي كوكب المريخ، ولأنه مصري وثقافته عربية دائماً في خاطر هذا العالم الكبير فقد كان حريصاً علي أن يكون لها ولو وجود رمزي في عالم الفضاء فكما أصر علي أن يحمل رواد الفضاء بعضاً من كلمات القرآن إلي سطح القمر. أطلق علي أحد معالم المريخ اسم القاهرة.
الدكتور فاروق الباز العالم المصري ومدير مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بوسطن ألقي محاضرة بعنوان "تجربة

اِقرأ المزيد...

دكتور مصري يحصل على جائزة الدولة

حصل الدكتور محمد سويلم، مدرس ونائب رئيس قسم الفيزياء بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، مؤخراً على جائزة الدولة في التكنولوجيا المتقدمة لتصميم جهاز نانومتري ولأبحاثه في مجال البصريات، والتي تعرف ببصريات النانو. نال سويلم جائزته، بالإضافة إلى 43 باحثاً مصرياً بارزاً حصلوا على جوائز في مجالات العلوم والتكنولوجيا هذا العام، من بين 350 شخص تقدموا للترشح لجوائز الدولة.

كان تركيز سويلم في بحثه، طوال الثلاثة

اِقرأ المزيد...

القانون الجديد للبحث العلمي بالجزائر

أودعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية القانون الجديد الخاص بالبحث العلمي على مستوى الحكومة للمصادقة عليه حتى يكون عمليا ابتداء من الدخول الجامعي المقبل. وأكد المدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، عبد الحفيظ أوراق، أن القانون الجديد الخاص بالبحث العلمي سيدخل حيز الخدمة مع الدخول الجامعي المقبل 2014ـ2015 وأوضح المتحدث ”أن مصالح الوزارة الوصية أودعت الأسبوع الماضي القانون على مستوى الحكومة للمصادقة عليه حتى يكون جاهزا في سبتمبر المقبل".

وأضاف أن أوراق قانون البحث

اِقرأ المزيد...

الموضوعات الأكثر قراءة