مياه

في أبوظبي.. ابتكار قد يوفر الملايين من تكاليف تحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية

 

بدأ مشروع "مصدر" التجريبي لتحلية المياه منذ شهر نوفمبر الماضي من أجل تطوير تقنيات متقدمة في مجال تحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية.

تستهلك الإمارات 10 أضعاف الطاقة اللازمة لإنتاج المياه العذبة السطحية، ومن المتوقع أن يزداد الطلب على المياه في الدولة بنسبة 30% بحلول عام 2030.

لذا بدأ مشروع "مصدر" التجريبي لتحلية المياه منذ شهر نوفمبر الماضي  من أجل تطوير تقنيات متقدمة في مجال تحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية.

يهدف البرنامج إلى تطوير تقنيات تمتاز بكفاءة استهلاك الطاقة والجدوى التجارية عبر مجموعة متنوعة من القطاعات.

ويمكن لمحطات تحلية المياه المتطورة أن تخدم شريحة واسعة من مستخدمي المياه، بما في ذلك مزودي الخدمات في المرافق الحكومية والمجتمعات الريفية المعزولة، مشكلةً بذلك مصدراً آمناً ومستداماً للمياه العذبة.

ويهدف البرنامج التجريبي إلى إنتاج 1500 م3 من المياه الصالحة للشرب يومياً على مدى الشهور الخمسة عشر المقبلة.

 

طالب سوري يخترع جهازا لتنقية المياه الملوثة

لم تمنع العمليات الإرهابية والقذائف التي تسقط يومياً على جميع المناطق في حلب الطلبة الجامعيين من الابتكار والاختراع والتوصل إلى ابتكارات تصب في خدمة مجتمعهم. 

وتمكن المهندس محمد عماد المحمد معيد من كلية الهندسة التقنية في جامعة حلب من الوصول إلى اختراع لمعالجة المياه الجوفية الملوثة بالنترات باستخدام تقنية التخثير الكهربائي حيث أوضح لوكالة "سبوتنيك"، أنه تم صنع جهاز التخثير الكهربائي محلياً والمفاعل المستخدم عبارة عن خلية زجاجية "حوض" مزود بصمام تصريف جانبي وعوارض بلاستيكية في القاعدة. ويقوم الجهاز بمعالجة المياه الجوفية الملوثة بالنترات باستخدام تقنية التخثير الكهربائي، لاسيما بعد الإرهاب الذي تعرضت له حلب من قبل المجموعات المسلحة وانقطاع المياه عن المدينة اضطر المواطنون إلى استخدام المياه الجوفية واستخراجها من الآبار بشكل مباشر لاستخدامات مختلفة وخاصة في الشرب، إلا أن النسبة العظمى من هذه المياه الجوفية هي ملوثة بشاردة النترات والتي لها آثار صحية سلبية تصل إلى مرحلة الإصابة بالسرطانات وفقر الدم وأذى في الجهاز العصبي والمناعي والدموي.

وبيّن المحمد أنه كان لا بد من تطوير طريقة لتنقية المياه من هذه الملوثات، وتعتمد الطريقة على تمرير تيار كهربائي عبر صفائح معدنية من الألمنيوم ينتج عنها أكسدة لهذه الصفائح وتحرير شوارد الألمنيوم وإرجاع الماء فيتفاعل الهيدروكسيد مع شوارد الألمنيوم ويعطي مركبات تقوم بفصل الملوثات عن الماء، علماً أنه تمت دراسة التكلفة الاقتصادية للمشروع ودراسة كافة العوامل المؤثرة في المشروع وتم الوصول إلى أن كلفة المتر المكعب لمعالجة هذا النوع بـ 0.095 دولار للمتر الواحد، كما تم التوصل إلى معادلة رياضية قابلة للتطبيق على جميع الآبار الملوثة بالنترات في سوريا والوصول إلى مواصفات قياسية لمياه الشرب.

ولم يخف المحمد المعاناة الكبيرة التي تعرض لها البحث العلمي في جامعة حلب نتيجة حصار المجموعات الإرهابية وصعوبة تأمين المستلزمات اللازمة للبحث العلمي، ومع ذلك استطاع الطلبة بجهود الحكومة وبمساعدة الأصدقاء الاستمرار في البحث العلمي.

وأكد الدكتور خير الدين طرشة كردي عميد الكلية التطبيقية في جامعة حلب لـ"سبوتنيك"، أنه رغم الظروف القاسية التي مرت على جامعة حلب وعلى المحافظة لم يتوقف الدوام ولا ساعة وقدمت الجامعة خدماتها لطلاب المرحلة الجامعية الأولى والدراسات العليا وتتابع الأعمال التدريسية بشكل ممتاز، وكل ذلك بفضل صمود الأهالي والجيش العربي السوري والقوات الصديقة في حلب.

تهافت كبار علماء المياه في العالم على الجائزة عكس مصداقيتها العلمية والدولية

أعلن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز رئيس مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه أسماء الفائزين في الدورة السادسة للجائزة التي سيقام حفل تسليمها في الأول من ديسمبر المقبل بمشيئة الله. جاء ذلك خلال لقاء صحفي عقده سموه امس بالرياض بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء وأعضاء مجلس الجائزة.

وجاء الإعلان عن الفائزين عقب جلسة مجلس الجائزة التي تم من خلالها مناقشة وإجازة توصيات لجان الاختيار والمحكمين ومن ثم إقرار أسماء الفائزين للدورة الحالية 2012 - 2014م. وأكد الأمير خالد بن سلطان في كلمته على أهمية الماء لكونه عنصر الحياة الأغلى وقال: إن النمو السريع في الطلب على الموارد المائية يحتم علينا العمل لمواجهة هذا العجز المائي الذي أصبحت تعاني منه معظم دول العالم الغني منها والفقير ويقتضي ذلك تجاوز الفجوة المائية الحالية ما بين العرض والطلب وهذا لا يتحقق إلا بوضع سياسات لترشيد الاستهلاك وتنمية الموارد المتاحة وإضافة موارد مائية جديدة تقليدية وغير تقليدية وهو ما يتطلب إجراء بحوث علمية جدية إبداعية وغير عادية قابلة للتطبيق بأقل التكاليف، مطالبا بتشجيع المبدعين واستثمارجهودهم وتطبيق نتائج إبداعهم والتعريف بهذه الإبداعات بجميع الوسائل، مؤكدًا أن تأسيس صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله لهذه الجائزة في العام2002 نبع من هذا المنطلق. وأضاف: أخذت الجائزة بفضل الله ثم دعم ورعاية مؤسسها - رحمه الله - وجهود القائمين عليها موقعها في قمة الجوائز العلمية الدولية المرموقة، مشيرًا إلى التطور النوعي والمتسارع في مستوى الأعمال التي تتقدم للترشح لها والتطور الكمي في إعداد المترشحين والتوسع الجغرافي لهم.

وقال: يعكس فوز النخبة من العلماء بدوراتها الأخيرة تهافت كبار علماء المياه في العالم عليها مما يعكس المصداقية العلمية الدولية والرفيعة المستوى التي أصبحت تتمتع بها والثقة العالية بأسلوب ومستوى تحكيم الأعمال المرشحة لها بدءاً من لجان الفحص الأولى ثم لجان التحكيم فالاختيار حيث يشارك في كل منها خيرة العلماء المتخصصين على المستوى الدولي. من جانبه أوضح المشرف العام على معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود أمين عام الجائزة الدكتور عبدالملك بن عبدالرحمن آل الشيخ أن حفل تسليم الجائزة سيعقبه في اليوم التالي مباشرة افتتاح المؤتمر الدولي السادس للموارد المائية والبيئية الجافة الذي تنظمه الجائزة وجامعة الملك سعود ووزارة المياه والكهرباء خلال الفترة من 2 إلى 4 ديسمبر المقبل.

وأعلن الأمين العام للجائزة أسماء الفائزين بدورتها السادسة حيث فاز بجائزة الإبداع وقيمتها مليون ريال فريقان من العلماء، الأول: فريق الدكتور ايرك ف. وود والدكتور جوستن شفيلد من جامعة برينستون في الولايات المتحدة الأمريكية حيث توصل هذا الفريق إلى اختراع نظام رائد ومتطور لمراقبة ونمذجة وتوقع الجفاف بدقة عالية علي النطاقات الإقليمية والقارية والعالمية. ويستخدم هذا النظام حاليا في جميع نظم مراقبة الجفاف في العالم.

أما الفريق الآخر فهو فريق الدكتورة كريستين لارسن من جامعة كولورادو في الولايات المتحدة الأمريكية حيث اكتشف هذا الفريق أن أجهزة تحديد إحداثيات المواقع العالمية الجيوديسية القياسية حساسة إلى التأثيرات الهيدرولوجية ومن ثم طور تقنية جديدة وفعالة وقليلة التكلفة لقياس رطوبة التربة وعمق الثلج والمحتوي المائي النباتي بشكل مستمر وبدقة غير مسبوقة على النطاق العالمي من خلال القياس بالتداخل الانعكاسي في هذه الأجهزة.

وفاز بالجوائز التخصصية الأربع الأخرى التي يبلغ قيمة كل منها 500 ألف ريال كل من الدكتور لاري ميز من جامعة اريزونا في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك تقديرا لإنتاجه العلمي الطويل والمتميز في مجال الهيدرولوجيا والمياه السطحية وهندسة الموارد المائية الذي تمثل مؤخرا في إصدار ثلاثة من الكتب الرائدة والمبتكرة في هذه المجالات كما انه استخدم معرفته الواسعة في تطوير نماذج هيدرولوجية مثلى لحل مشكلتين من مشاكل المياه العالمية المعاصرة الأولى في مجال التفريغ الأمثل لمياه السدود في ظروف الفيضانات والثانية في تنمية مساقط المياه في المناطق الحضرية.

فيما فاز بجائزة المياه الجوفية الدكتور هيسوس كريرا رامرز من معهد التقييم البيئي وأبحاث المياه في برشلونة بأسبانيا لمساهمته بشكل كبير في تطوير النماذج الهيدرولوجية الرياضية ونمذجة انتقال الماء في أنظمة المياه الجوفية ونتيجة لذلك توصل إلى تحديد كمي للآليات والحلول الممكنة لمشكلة مهمة على مستوى العالم وهي مشكلة تسرب مياه البحر إلى المناطق الساحلية وكذلك ملوحة المياه في المناطق شبه القاحلة كما استطاع بشكل موثوق تقدير مصير الملوثات طويلة الأجل في النظم البيئية.

وفاز بجائزة الموارد المائية البديلة الدكتور بوليكاربوس فلاريس من المركز الوطني للبحوث العلمية باثينا اليونان ومنسق مشروع CLEANWATER التابع للاتحاد الأوروبي لتطوير أغشية مركبة مصنوعة من السيراميك ذات خصائص تحفيزية ضوئية لإزالة السموم من المياه بفعالية وكفاءة عالية من خلال الاستفادة من ضوء الشمس.

كما فاز الدكتور وليام و . ج . بيه من جامعة كاليفورنيا بمدينة لوس انجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية بجائزة إدارة الموارد المائية وحمايتها, لكونه من الرواد في تطوير نماذج واسعة النطاق لتحسين وتخطيط وإدارة تشغيل نظم الموارد المائية الكبرى في جميع أنحاء العالم، وقد تم اعتماد الطرق والمناهج والأساليب الرياضية التي طورها للتشغيل في الوقت الفعلي لعدد من النظم المعقدة متعددة الأغراض ومتعددة نظم الخزن في عدد كبير من البلدان بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل وكوريا وتايوان وجمهورية الصين الشعبية.

وبلغ إجمالي عدد المتقدمين للجائزة في دورتها الحالية 186 مرشحاً من 47 دولة حول العالم يمثلون عدداً من أهم الجامعات والمؤسسات العلمية البحثية المرموقة ومجموعة من العلماء المتميزين دولياً. وضمت وتضم الدورة السادسة للجائزة التي امتدت للفترة من 2012 إلى 2014م جائزة الابتكار وقيمتها مليون ريال تمنح لأي عمل أصيل غير عادي (سواء كان بحثا أو اختراعاً أو تقنيةً) في مجالات المياه المختلفة بشرط أن يتصف العمل بقابلية التطبيق والجدوى الاقتصادية والانسجام مع البيئة، كما ضمت عدداً من الجوائز التخصصية الإبداعية وهي ( جائزة المياه السطحية، جائزة المياه الجوفية، جائزة الموارد المائية البديلة، جائزة إدارة الموارد المائية وحمايتها) وقيمة كل جائزة 500 ألف ريال.

وتتميز الجائزة التي أسسها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - رحمه الله - في العام 2002م بأنها ( عالمية علمية تقديرية دورية تمنح كل سنتين) ويقع مقر أمانتها العامة في معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود، وتهدف إلى تقدير جهود وبحوث العلماء والمبدعين والمؤسسات العلمية والتطبيقية في مجال المياه في شتى أنحاء العالم على إنجازاتهم المتميزة التي أسهمت في إيجاد الحلول العلمية الكفيلة بعون الله بالوصول إلى توفير المياه الصالحة للاستعمال والتقليل من ندرتها والمحافظة على استدامتها خاصة في المناطق الجافة.

وحصلت جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه مؤخراً على صفة مستشار خاص لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة في نيويورك، كما شاركت في تنظيم المؤتمر الدولي الثالث لاستخدام تقنيات الفضاء في إدارة المياه الذي عقد في مدينة الرباط بالمغرب خلال الفترة من 1-4 إبريل الماضي إلى جانب كل من مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي UNOOSA، والمركز الملكي المغربي للاستشعار البعدي الفضائي CRTS، ووكالة الفضاء الأوروبية ESA، والشبكة الإسلامية لعلوم وتقنيات الفضاء ISNET ، ومجموعة المراقبة الأرضية GEO ، وتنظم الجائزة بالتزامن مع حفل تسليم الجائزة للدورة السادسة المؤتمر الدولي السادس للموارد المائية والبيئة الجافة خلال الفترة من 2-4 ديسمبر 2014م.

اِقرأ المزيد...

مؤتمر الخليج الحادي عشر للمياه بسلطنة عمان

قال الدكتور وليد خليل زباري، رئيس جمعية علوم وتقنية المياه الخليجية وأستاذ الموارد المائية بجامعة الخليج العربي، بأن اللجنة العلمية لمؤتمر الخليج الحادي عشر للمياه تعكف حاليا على تقييم الأوراق العلمية المقدمة للمؤتمر وعددها 80 ورقة تقييما نهائيا لتحديد أفضل 50 ورقة للإلقاء بالمؤتمر الذي تعقده جمعية علوم وتقنية المياه الخليجية في سلطنة عمان في الفترة ما بين 20 و22 أكتوبر المقبل، تحت شعار "المياه في دول مجلس

اِقرأ المزيد...

الموضوعات الأكثر قراءة