طاقة

وزير الكهرباء: نحتاج ٢٨ مليار جنيه لتطوير شبكتي النقل والتوزيع

أكد الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن من أولويات قطاع الكهرباء حاليًا هو تطوير شبكتي النقل والتوزيع بهدف الإسراع في نقل الطاقة المولدة من محطات التوليد وتوزيعها على الشبكات ومنها إلى المشتركين على مستوى الجمهورية وخاصة الصعيد.

وأضاف ، أن تكلفة تطوير شبكات النقل والتوزيع تصل إلى ٢٨ مليار جنيه، وقال: "نحتاج ١٨ مليار جنيه للنقل و١٠ مليارات جنيه لشبكات التوزيع".

وأكد وزير الكهرباء أن تدبير هذه الأموال سيكون من خلال عدة طرق وأبرزها الاستعانة بالوفرة المالية والتي ستحققها التعريفة الجديدة لشرائح الاستهلاك واللجوء إلى البنوك الدولية للاقتراض بنظام القروض الميسرة وبفوائد قليلة وبفترات سداد على أكثر من سنة، وذلك من أجل تنفيذ الخطة.

وأشار إلى أن انقطاعات التيار في الصعيد ستنتهى بمجرد تحسين شبكات النقل والتوزيع، والتي ستمهد لجودة أفضل في التغذية الكهربائية لكل أنحاء الجمهورية.

 

 

 

تعاون بين مصر والدنمارك لإنشاء مشروعات طاقة رياح بقدرة 2200 ميجاوات

اعلنت وزارة الكهرباء اليوم الثلاثاء انها بصدد تنفيذ مشروعات طاقة رياح بقدرة 2200 ميجاوات بالتعاون مع الدنمارك خلال خمس سنوات.

وصرح الوزير محمد شاكر بان التعاون سيكون بين هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة وشركة “فيستاس” VESTAS الدنماركية ويبدا بدراسة إتاحة أرض لتنفيذ مزرعة رياح قدرة 250 ميجاوات بمنطقة غرب النيل.

وبحث الوزير مع لارس كريستيان وزير الطاقة الدنماركي والوفد المرافق له، سبل دعم وتعزيز التعاون بين جمهورية مصر والدنمارك في مجال الطاقة المتجددة، مما سيساعد على توفير عدة آلاف من فرص العمل.

وشمل الوفد المرافق للوزير الدنماركي نيكولاى هاريس من سفارة الدنمارك بالقاهرة، آندرياس رانيفاد رئيس مجموعة شركة “فيستاس” الدنماركية المتخصصة في مجال محطات طاقة الرياح.

وأضاف شاكر أنه من المنتظر إنشاء شركة مشتركة لإدارة وصيانة المشاريع وزيادة مساهمة المكون والإنتاج المحلى بنسبة تصل إلى 30 % من حجم الاستثمارات للمشروعات المستهدفة، للمساهمة في تنفيذ إستراتيجية قطاع الكهرباء المصري والتي تتضمن الوصول بمساهمة الطاقة المتجددة بنسبة تصل إلى 20 % من مزيج الطاقة في مصر حتى عام 2022.

ونوه بأن مجالات التعاون تشمل إنشاء مشروعات توليد كهرباء من طاقة الرياح تتضمن الدعم الفنى والتصنيع والتركيب، وتشجيع الامكانات المحلية للصناعات المتعلقة بطاقة الرياح، وتشغيل وصيانة مشروعات الطاقة المتجددة بالشراكة مع هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، وتنمية الموارد البشرية وتدريب الكوادر، والمساهمة في تمويل مشروعات الرياح بنظام التصميم والشراء والإنشاء “إي بي سي” EPC، إضافة إلى إتاحة التمويل من الوكالة الدنماركية للتنمية (دانيدا).

حضر اللقاء المهندس جابر دسوقى رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، والدكتور محمد موسى عمران وكيل أول الوزارة، والدكتور محمد السبكى رئيس هيئة تنمية واستخدام الطاقة المتجددة، والمهندس جمال عبدالرحيم رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء، وبعض قيادات الوزارة والشركة القابضة لكهرباء مصر.

 

السعودية تعلن عن أول “لمبة ليزر” في العالم في ديسمبر

كشف الدكتور منير الدسوقي المشرف على معهد بحوث علم المواد في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، أن المدينة بصدد الإعلان مطلع ديسمبر المقبل عن تصنيع أول لمبة في العالم تعمل بتقنية الليزر بالمشاركة مع الدكتور شوجي ناكامورا الفائز بجائزة نوبل للفيزياء لعام 2014م.

وأضاف أن المدينة تعمل مع ناكامورا في تقنية التعقيم بالموجات فوق البنفسجية عن طريق إضاءة منزلية مرشدة للطاقة وتوفر ضوء الشمس داخل المنازل، وأنها تعمل على نقل تقنية الإضاءة بالليزر إلى معاملها عبر ابتعاث 13 سعوديا من المدينة للعمل بجانب العالم ناكامورا تحت رئاسة الدكتور منير الدسوقي.

وأوضح أن هذه الإضاءة هي الجيل الجديد من الإضاءة المتوافرة في السوق، وتسعى المدينة لنقل التقنية من مخترعها الأول إلى معامل المدينة وتصنيعها داخل معاملها، ويعمل المبتعثون على تعلم هذه التقنية وأسرارها، وطريقة نمو المواد المستخدمة فيها وكيف تتم صناعة وتركيبة الخليط.

وذكر مشرف معهد بحوث علم المواد في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية أن المدينة تعمل مع الدكتور ناكامورا، في تقنية التعقيم بالموجات فوق البنفسجية عن طريق إضاءة منزلية مرشدة للطاقة وتوفير إضاءة الشمس داخل المنازل لمكافحة هشاشة العظام المنتشرة بين الرجال والنساء السعوديين بسبب قلة التعرض لأشعة الشمس، مضيفاً أن المدينة سوف تبدأ خلال سنة من الآن بتشغيل المعامل للاستخدامات البحثية، وبناء على الأبحاث الصادرة منها سيتم تفعيل خطوط الإنتاج للإضاءة عبر عدة مراحل، سوف تبدأ بتركيب إضاءة مرشدة للطاقة في الشوارع العامة بالتعاون مع شركة كورية.

وكانت الجهة المانحة لجائزة نوبل قد أعلنت عن فوز عضو الفريق البحثي المشترك لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور شوجي ناكامورا الأمريكي من أصل ياباني والعالمين اليابانيين الدكتور إيسامو أكاساكي والدكتور هيروشي أمانو بجائزة نوبل للفيزياء لعام 2014م, وذلك نظير اختراعهم تقنية الـ “إل إي دي” (الباعثات الضوئية) التي تشع الضوء الأزرق مما أدى إلى توفير مصابيح الـ “إل إي دي” البيضاء التي تستخدم اليوم للإضاءة المرشدة للطاقة بتقنيات أطول عمراً وصديقة للبيئة.

وبالعودة لحديث الدكتور منير الدسوقي أفاد أن شوجي ناكامورا يعمل ضمن الفريق البحثي المشترك في المدينة عبر برنامج الإضاءة المرشدة للطاقة الذي تم إنشاءه في يونيو 2013 عندما وقعت المدينة اتفاقيتي تعاون مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية وجامعة كاليفورنيا سانتا باربرا الجامعة التي يعمل بها سوجي ناكامورا، بهدف تطوير تقنية الإضاءة المرشدة باستخدام أشباه الموصلات والليزر ونقلها إلى المملكة، وذلك ضمن إطار خطط المدينة الاستراتيجية التي تهدف إلى نقل التقنيات وتوطينها من أجل خدمة التنمية في المملكة وتحقيق متطلباتها، حيث إن تقنية الإضاءة المرشدة باستخدام أشباه الموصلات من أحدث التقنيات العالمية في مجال الطاقة التي تساعد على توفير وترشيد استهلاك الطاقة.

اِقرأ المزيد...

مؤتمر دولى لكلية طب الأسنان بجامعة عين شمس

تعقد كلية طب الأسنان بجامعة عين شمس، بالتعاون مع جامعة مصر الدولية، "المؤتمر الدولى الأول لطب الأسنان"، فى الفترة من 9 حتى 11 أكتوبر 2014، بقاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة، بحضور الدكتور على عبد العزيز نائب رئيس جامعة عين شمس، ونخبة من الأساتذة والعلماء الأجانب فى مجال طب الأسنان، من عدة دول كالولايات المتحدة الأمريكية وكندا واليابان وعدة دول أوروبية، بجانب بعض الدول العربية منها لبنان والأردن. ويتناول المؤتمر، أحدث الأبحاث فى مجال طب وصحة الفم والأسنان وتجميلهما، على أن يُقام على هامش المؤتمر مجموعة كبيرة ومتنوعة من ورش العمل وحلقات التدريب، ويصاحبه معرض لأحدث الأجهزة ومستلزمات طب الأسنان.

أبوظبي تستضيف أول رحلة طيران حول العالم بطائرة شمسية

أعلن الطيار السويسري برتراند بيكار مصمم أول طائرة في العالم تعمل بالطاقة الشمسية أنه سيقود رحلة مثيرة إلى أبوظبي في يناير 2015  بطائرة انتجتها شركة "سولار إمبلس" السويسرية .

وذكر بيكار في حديث لموقع هوتل اندريست دوت كوم  hotelandrest.com   الاخباري  بأبوظبي أنه سوف يقود الطائرة التي تعمل بالطاقة الشمسية إلى أبوظبي يناير القادم لاستكمال رحلته حول العالم التي بدأها بالطيران إلى المغرب في عام 2012 .

وقال أن هدف الرحلة هو توجيه رساله للعالم بان الحلم تحقق وأنه أصبح بامكاننا الطيران بدون قطرة وقود واحدة . وقد أجري الحوار مع الدكتور برتراند بيكار في مصنع شركة " سولار إمبلس" في قرية بايرن الواقعة غرب جنيف  للاطلاع للمرة الأولى على أول طائرة في العالم مصممة للطيران ليلاً ونهاراً دون استخدام الوقود .

وقدم الطيار السويسري  لمحة موجزة عن الخصائص الرئيسية التي تمكن هذه الطائرة من التحليق لمسافات أطول حتى أثناء الليل، والتي تتضمن نحو 12000 خلية ضوئية مدمجة ضمن جناحي الطائرة لتغذية المحركات الكهربائية الأربعة وبطاريات بوليمر الليثيوم التي تمكن الطائرة من الطيران ليلاً ، ويبلغ طول جناحي الطائرة 64 متراً، وتتميز بخفة وزنها (1600 كغ فقط) في حين يبلغ متوسط سرعتها نحو 70كمساعة.

واعتبر الدكتور برتراند بيكار ان اختراع هذه الطائرة بمثابة ثورة في الطاقة النظيفة وخلق فرص عمل جديدة في مجالات الطاقة النظيفة ولذلك فانه يبدي اعجابه بمبادرة مصدر للطاقة المتجددة في أبوظبي .

واعرب عن سعادته باعلان الإمارات خلال منتدى القطاع الخاص، الذي انعقد بالتزامن مع مؤتمر  القادة لتغير المناخ ، في نيويورك باستضافة الطائرة الاولى من نوعها في العالم والتي تعمل بالطاقة الشمسية وذلك بحضور الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية بدولة الامارات وديدييه بورخالتر، رئيس الاتحاد السويسري، والدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة رئيس مجلس إدارة مصدر  بابوظبي .

وقال الطيار بيرتراند بيكارد أن وجود الطائرة الشمسية في دولة الإمارات يسلط  الضوء على الدور الفاعل الذي تقوم به الدولة كمركز عالمي رئيسي للطاقة التقليدية والمتجددة، وكذلك على جهودها لدعم الابتكار من أجل تسخير الطاقة النظيفة لإيجاد حلول عملية تلبي احتياجات الناس بأقل أثر ممكن على البيئة.

ويتزامن وصول الطائرة إلى الإمارات مع انطلاق فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي يتضمن القمة العالمية لطاقة المستقبل والقمة العالمية للمياه، مما يؤكد على مساعيها لاستقطاب الفعاليات الرامية إلى رفع مستوى الوعي بالحاجة إلى استخدام الطاقة النظيفة وضرورة الحد من انبعاثات الغازات الضارة إلى الغلاف الجوي.

مصر تحتاج 150 محطة طاقة شمسية لمواجهة أزمة الكهرباء

كشف الدكتور هاني النقراشي، الخبير العالمي في الطاقة الشمسية أن مصر قادرة على تدشين 50 محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، وذلك خلال عام واحد بتكلفة تتراوح ما بين 6 و7 مليارات جنيه، على أن يزيد هذا العدد من المحطات بشكل تدريجي ليصل إلى 150 محطة، وهي الحاجة الكلية لمصر، وتولد المحطة الشمسية الواحدة 20 ميجا وات.

                         

وأشار في تصريحات خاصة على هامش اجتماع لمجلس الأعمال المصري الأوربي إلى أن المحطات الشمسية الحرارية تغنى مصر عن المحطات النووية وعن استيراد الوقود لإنتاج الكهرباء، وهناك أيضا طاقة الرياح يمكن استغلالها في توليد الكهرباء، مشيرا إلى أن مصر تحتاج إلى مشروعات توليد الكهرباء حتى تكتفى ذاتيا وتواجه أزمة انقطاع التيار الكهربائى، التي واجهتها خلال السنوات الماضية، كما أنه يمكن لأوربا أن تستورد الطاقة من دول شمال أفريقيا خلال الفترة القادمة، حال النجاح في إنشاء تلك المحطات.

وأضاف النقراشي أن الدستور الجديد خصص ميزانية للبحث العلمى، وهو ما يجعل الدولة أمام مسئولية والتزام تام لتشجيع البحث العلمي وخاصة في مجال توليد الكهرباء، لأن نجاح مصر في مجال الطاقة الشمسية سيمكنها من تصدير الكهرباء، وسيكسبها الخبرة في تصنيع المعدات الخاصة ببناء هذه المحطات.

 

اتفاقية لإنتاج الكهرباء في معان الأردنية بواسطة الرياح

 وقعت وزارة الطاقة والثروة المعدنية بالأردن، اتفاقية احالة عطاء مشروع طاقة الرياح في منطقة معان على شركة "الكنور" الاسبانية. وتقدر استطاعة المشروع بـ 152 الف ميجاواط ساعة في السنة وبكلفة اجمالية تبلغ حوالي 112 مليون دولار.

ووقع الاتفاقية وزير الطاقة والثروة المعدنية محمد حامد فيما وقعها عن الشركة رئيس المهندسين خافير فالكو بحضور السفير الاسباني لدى المملكة سانتياغو كاباناس انسورينا.

وبموجب اتفاقية المشروع الذي يعد الاول الذي ينفذ بنظام عقد المقاولة والمملوك للحكومة، تبيع الشركة الكهرباء المنتجة بواقع 45 فلسا لكل كيلوواط ومن المقرر تشغيل المشروع تجارياً في الربع الثالث من عام 2015 .

اِقرأ المزيد...

فريق بحثي من جامعة الملك سعود مشروع أمريكي لتخزين طاقة شمسية رخيصة في رمال السعودية

حصل فريق بحثي من جامعة الملك سعود، ومقرها العاصمة السعودية الرياض، مؤخراً، على منحة من وزارة الطاقة الأمريكية بالتعاون مع معامل "سانديا" الوطنية الأمريكية لمشروع أبحاث في تخزين الطاقة الشمسية في رمال المملكة. ونقلت صحيفة "الحياة" السعودية عن رئيس الفريق البحثي عضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود الدكتور هاني الأنصاري إن وزارة الطاقة الأمريكية رصدت أربعة ملايين دولار (15 مليون ريال) للمشروع.

وقال "الأنصاري" إنه من خلال استخدام 10 آلاف طن من أنواع محددة من الرمال السعودية، فإن بالإمكان تحويلها إلى 100 ألف ميغاوات، وأن ذلك يكفي لتوليد الطاقة الكهربائية لـ20 ألف منزل.

وأوضح أنه "تم تحديد المنطقة الواقعة بين الرياض والمنطقة الشرقية، وكذلك منطقة المزاحمية (غرب الرياض) لجلب الرمال لهذا الغرض، وسيقوم الفريق البحثي بتطوير منظومة للطاقة الشمسية الحرارية، تستخدم الجسيمات الصلبة وسيطاً لحمل الطاقة وتخزينها".

اِقرأ المزيد...

الموضوعات الأكثر قراءة