بحوث وتطوير

ثلاث فرق فائزة بجوائز مالية مقدمة من أكاديمية البحث العلمى و التكنولوجيا و الهيئة العامة للاستثمار أمس فى محافظة دمياط

قامت أكاديمية البحث العلمى و التكنولوجيا الممثلة فى البرنامج القومى للحاضنات التكنولوجية ( انطلاق ) بالتعاون مع الهيئة العامة للاستثمار ممثلة فى مركز بداية لدعم ريادة الاعمال و المشروعات الصغيرة و المتوسطة بتوزيع جوائز مالية للفرق المتميزة أمس فى آخر أيام فعاليات برنامج بداية ويك إند بمحافظة دمياط ، و ذلك بعد عرض الفرق لأفكار المشروعات المشاركة بعد تقييمها من قِبل لجنة التحكيم .
 
و أوضح الأستاذ الدكتور/ محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي و التكنولوجيا  أن هذة الأنشطة ناتجة عن بروتوكول التعاون المشترك بين الأكاديمية و الهيئة العامة للإستثمار و يمثلها السيد الأستاذ / محمد خضير الرئيس التنفيذي للهيئة حيث أكد صقر أن الهدف هو دعم  المشروعات و الأفكار الوليدة و تحويلها إلي منتج إبتكاري ناجح من خلال عده مراحل من العناية و سوف يتحقق الهدف من خلال تعاون البحث العلمي و الاستثمار و الصناعة و مؤسسات المجتمع المدني .
 
حيث أن الهدف الرئيسى هو إنشاء شبكة من الحاضنات التكنولوجية المتخصصة فى اقاليم مصر المختلفة لما لأكاديمية البحث العلمي من مراكز بحوث إقليمية في العديد من المحافظات بهدف نشر ريادة الاعمال و دعم الشركات التكنولوجية الناشئة حيث ان محافظة دمياط هى ثانى المحافظات بعد محافظة سوهاج لاستعراض أنشطة البرنامج 
 
و من الجدير بالذكر أنه تم تكريم ثلاث فرق متميزة بجوائز مالية ، حيث فازت الفرقة الأولي rismo) ) عن مشروع خدمي تعليمي لتوظيف قدرات الأطفال من سن 6 و حتي 15 سنة من خلال ألعاب تعليمية تساعد الطفل علي تطبيق ما تعلمه و تشجيعه عن طريق عمل تطبيق للتواصل الإجتماعي 
 
و فازت الفرقة الثانية   e-fur عن مشروع موقع إلكتروني لوضع تصميمات الأثاث و ذلك لما أشتهرت به محافظة دمياط في صناعة الأثاث بهدف تصديرها للخارج بخامات و جودة عالية
 
و الفرقة الثالثة فازت بمشروع إنشاء مركز تنمية الابداع و الابتكار و يهدف المشروع إلي تقديم مناهج ابتكارية لتنمية مهارات البحث العامة و الابداع و الابتكار للأطفال في المرحلة الإعدادية من سن 12 و حتي 14 سنة و ذلك لأفتقار المناهج التعليمية لخدمة هذا  الغرض

بنخلدون تستعرض استراتيجية المغرب في البحث العلمي

انطلقت يوم الأربعاء بالرباط فعاليات الدورة الـ36 لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية، وهو الموعد الذي يروم الرفع من مستوى التعاون العلمي بين الدول العربية، والاتفاق على مشاريع بحث مشتركة، تستفيد من الفرص التي تتيحها برامج التعاون الدولي في مجال البحث العلمي.

سمية بن خلدون، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، أشارت في افتتاح الموعد العربي إلى أن المنظومة العربية للبحث والابتكار تعيش على وقع إكراهات الحكامة والتمويل وتثمين وتسويق نتائج البحث العلمي، مشددة على ضعف اهتمام الدول العربية بهذا الأخير، ما يظهر في ضعف الميزانية المخصصة له (أقل من 1%).

ودعت بن خلدون إلى إشراك القطاع الخاص في البحث العلمي، بغرض يفي بتثمينه، إلى جانب الجهود التنظيمية والقانونية والمادية الواجب تقديمها من لدن الجامعات ومراكز البحث، فيما ركزت على التجربة المغربية، التي سجلت الدعم الأول للبحث العلمي عام 1998، إلى جانب الدعم الحكومي إلى حدود 2004، بميزانية بلغت 567 مليون درهم خاصة للتجهيز.

استراتيجية المغرب الوطنية لتنمية البحث العلمي، في أفق 2025، كانت حاضرة في اللقاء، خاصة مشروع النهوض بالبحث العلمي، الذي خصصت له ميزانية قدرها 720 مليون درهم، وخطة العمل الإستراتيجية للفترة الممتدة ما بين 2013 و 2016.. فيما اشارت الوزيرة إلى أن منظومة البحث العلمي بالمغرب نالت التشجيع من طرف خبراء أجانب، خاصة ما يهم منتوج أنشطة البحث والكفاءات.

باحثان في جامعة البحرين يقترحان توسعة الشبكة الخليجية للطاقة في ورقة علمية عن تفعيل سوق الطاقة بدول مجلس التعاون

عرض باحثان في جامعة البحرين ورقة علمية عن تفعيل سوق الطاقة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال مشاركتهما مؤخراً.

وأوصى الباحثان عميد البحث العلمي في جامعة البحرين الأستاذ الدكتور عيسى سلمان قمبر، والطالب في برنامج دكتوراه الهندسة الكهربائية في الجامعة محمد الحمد، بالنظر لاعتماد نموذج السوق المتعدد وخدماته من أجل تطوير قطاع الطاقة، والنظر في سعة البيع والشراء، والحاجة لإضافة شبكات كهربائية متصلة بالعراق والأردن ودبي والشارقة وشمال دولة الإمارات العربية المتحدة.

ونظمت المؤتمر الذي عقد -برعاية وزير الدولة لهيئة الكهرباء والماء بمملكة البحرين الدكتور عبدالحسين ميرزا- مؤسسة «سيجري الخليج» التي تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس.

ووسمت الورقة البحثية المشتركة بعنوان: «تفعيل سوق الطاقة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية: تطوير سوق الطاقة وتضمين مرافق الطاقة الكهربائية».

وعرض الطالب محمد الحمد البحث المشترك مقدما في بدايته نبذة مختصرة لسوق الطاقة لدول الخليج العربية، مشيراً إلى أن تلك السوق مبنية على أربع استراتيجيات ذات أبعاد كثيرة، وانّ تنفيذ تلك الأبعاد تحتاج إلى خيارات معينة، وطرق تنفيذ محددة من شأنها أن تساعد في حل المشكلات التي يواجهها السوق.

وتطرق البحث إلى تحليل تلك السوق والنماذج المتاحة لتصميمها وهي: نموذج العقود الثنائية، ونموذج المشتري الأحادي، ونموذج التجميع الإلزامي، ونموذج السوق المتعدد. واستعرض الباحثان الفوائد المترتبة لأكثر من نموذج لسوق الطاقة.

وقدم الباحثان توصيات ومقترحات من بينها: أن تقوم دول الخليج العربية بالتطوير من خلال النماذج المقترحة، ومنها السوق المتعدد وخدماته من أجل تطوير قطاع الطاقة، وكذلك النظر في سعة البيع والشراء، والحاجة لإضافة شبكات كهربائية متصلة بالعراق والأردن ودبي والشارقة وشمال دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحويل دعم الطاقة الكهربائية في جميع دول مجلس التعاون الخليجي، وتحويل القطاع من قطاع توليد الطاقة إلى قطاع العملاء، حيث تم اقتراح تعرفة للطاقة تكون على سعر السوق من خلال العرض والطلب.

فوز 45 مقترحاً في مسابقة «التعليم العالي الإماراتية»

30 % زيادة في تمويل البحوث العلمية

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فوز 45 مقترحاً في برنامج المسابقات البحثية التنافسية للدورة الثالثة، التي أطلقت في 27 مارس الماضي، وشملت تمويل أفضل مقترحات بحثية من مجموع المقترحات المستلمة التي بلغت 75 مقترحاً، فيما كشف مدير إدارة البحث العلمي في الوزارة، الدكتور حسام سلطان العلماء، عن وجود زيادة 30% في حجم تمويل البحوث العلمية، خلال العام الجاري، مقارنة بالعام الماضي، مشيراً إلى أن إجمالي عدد الباحثين (مواطنون ومقيمون) المسجلين في قاعدة بيانات الهيئة الوطنية للبحث العلمي يبلغ حالياً نحو 5450 باحثاً وباحثة.

وتفصيلاً، أكدت الوزارة أنه بناءً على توجيهات الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عملت إدارة البحث العلمي على تعزيز الطاقات البحثية المواطنة لتسهم بشكل فاعل في بناء اقتصاد معرفي تنافسي للدولة، وخصصت أربعة برامج بحثية من البرامج الستة لمواطني الدولة. وأضافت الوزارة أن عدد المقترحات البحثية الفائزة بلغ 45 مقترحاً، ضمت خمسة مقترحات لبرنامج المنح التمويلية لزيارات التعاون البحثي خارج الدولة للمواطنين العاملين كأعضاء هيئة تدريس، و10 مقترحات لبرنامج المنح التمويلية لزيارات التعاون البحثي خارج الدولة للطلبة المواطنين الملتحقين ببرنامج الدراسات العليا القائم على أساس البحث (برنامج لنيل درجة الماجستير أو الدكتوراه)، ومقترحين لبرنامج جائزة المبدعين الإماراتيين الشباب الذين أتموا المرحلة الجامعية، و12 برنامجاً لجائزة الباحثين الإماراتيين الشباب الذين أتموا دراساتهم العليا، و16 مقترحاً لبرنامج المنح البحثية الخاصة بالتعاون البحثي بين الجامعات المعتمدة في الدولة وقطاع الصناعة. وأشارت إلى أنه بعد خضوع المقترحات لعملية تقييم دقيقة من قبل مقيمين دوليين خبراء في تقييم البحوث وفق مجال الاختصاص، أكدت النتائج حصول جامعة الإمارات العربية المتحدة على أعلى نسبة من المنح والجوائز، بلغت 17 منحة وجائزة، وسبع منح لجامعة خليفة، وخمس لمعهد مصدر، وتوزعت المنح الباقية بين جامعة الشارقة، وجامعة نيويورك، وجامعة زايد، وجامعة أبوظبي، وجامعة ولونجونج، وجامعة حمدان الذكية، والجامعة البريطانية في دبي، والجامعة الأميركية في الإمارات.

في سياق متصل، أطلقت الوزارة بالتعاون مع مهرجان الشيخ زايد التراثي مسابقتين بحثيتين في مجالين. وقال مدير إدارة البحث العلمي في الوزارة، الدكتور حسام سلطان العلماء، إن المسابقة البحثية الأولى تتمثل في أفضل مشروع بحثي عن الإنجازات التي تمت في عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في المجالات المختلفة المرتبطة بفعاليات المهرجان، تحت عنوان: «زايد قدوتنا»، والمسابقة الثانية عن أفضل مشروع بحث عن الموروث الثقافي الإماراتي تحت عنوان: «تراثنا هويتنا»، وتستهدف المسابقتان طلبة التعليم العام والدراسات الجامعية والعليا الحكومية والخاصة في الدولة.

وأضاف أن المسابقتين تنقسم إلى فئة مخصصة لطلبة التعليم العام (المدارس)، وفئة مخصصة لطلبة التعليم الجامعي والدراسات العليا، وقد تم تخصيص جوائز قيمة لكل فئة من فئات المسابقتين، موضحاً أنه بدأ أمس تلقي طلبات المتقدمين إلى المسابقتين، ويستمر حتى 30 ديسمبر المقبل، ومن المقرر إعلان أسماء الفائزين في فبراير المقبل.

أكد مدير إدارة البحث العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور حسام سلطان، أن المسابقتين البحثيتين اللتين أطلقتهما الوزارة، إحداهما تهدف إلى تشجيع الطلبة على البحث في السيرة الفذة للمغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمشاركة في تقديم مشروعات بحثية تتعلق بالإنجازات العظيمة التي تحققت في عهده، ودوره الرائد في تطوير التعليم، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتطوير الزراعة، وتوفير الخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية، فيما تهدف المسابقة الثانية إلى تعزيز البحث والمحافظة على الموروث الثقافي لدولة الإمارات.

 

الموضوعات الأكثر قراءة