مجتمع الدكاترة والباحثين

برعاية دولية من اليونيسكو والجمعية الدولية لحدائق التكنولوجيا ومشاركة المؤسسة العربية للعلوم في كوريا 30 دولة عربية وغربية وآسيوية تتبادل الخبرات في "الاقتصاد الخلاق وحدائق الابتكار وتعظيم دور الجامعات"

شاركت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، في المؤتمر الدولي، المخصصة لكوادر وقيادات الابتكار في العالم، والتي نظمتها كوريا الجنوبية، على مدار 3 أيام هذا الأسبوع، برعاية كل من منظمة "اليونيسكو" الأمم المتحدة لتربية والعلوم والثقافة والجمعية الدولية لحدائق التكنولوجيا UNESCO-WTA. وشاركت المؤسسة في فعاليات هذه الورشة الدولية، بوفد مكون من الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، والدكتورة غادة محمد عامر نائب رئيس المؤسسة. وشارك في فعاليات المؤتمر كوادر وقيادات الابتكار في أكثر من 30 دولة عربية وغربية. وكان من بين الدول المشاركة الإمارات العربية المتحدة، مصر، السعودية، الكويت، كوريا الجنوبية، جنوب أفريقيا، الولايات المتحدة، ألمانيا، فرنسا، المملكة المتحدة، ماليزيا، اليابان، الصين، كندا، وغيرها.

الاقتصاد الخلاق وحدائق التكنولوجيا مستقبل التنمية

قال الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، إن هذا الحدث الدولي يتمتع بوزن وأهمية كبيرة لتبادل الخبرات بين مختلف دول العالم، حيث شارك في فعاليات مؤتمر "الاقتصاد الخلاق" أكثر من 1200 خبير ومتخصص في مجالات الابتكار والابداع العلمي والتكنولوجي. أما في ورشة حدائق التكنولوجيا، فقد شارك فيها أكثر من 230 مشاركا من 30 دولة. وتزامن مع هذه الفعاليات، تنظيم معرض للابتكار، عرض فيه عدد كبير من الابتكارات، التي تحولت إلى شركات مبدعة في نطاق حدائق التكنولوجيا.

شدد الدكتور عبد اللـه النجار أن المؤسسة تهتم بالمشاركة المنتظمة في هذا الحدث الدولي، لأنه يأتي ضمن أهداف ورسالة المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، التي تستهدف التوسع في أنشطتها وبرامجها لتشمل حدائق التكنولوجيا، لما لها من أثر ومصلحة للدول العربية، فضلا عن توظيف العلم في خدمة الاقتصاد العربي. موضحا أن قضية حدائق الابتكار تعتبر من القضايا المحورية لأنها تمثل قاطرة للاقتصاد المعتمد على الابتكار، ومستقبل التنمية المستدامة.

الخروج بالجامعات للمجتمع والاقتصاد كوحدات بحث وتطوير R&D

في سياق متصل، أوضحت الدكتورة غادة محمد عامر، نائب رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا أن الحضور العربي في المؤتمر كان مشرفا، وكان هناك ممثلين عن دول الإمارات ومصر والكويت. مشيرة إلى أن المؤتمر تناول عدد من القضايا المحورية الخاصة بتلبية احتياجات التطور والتقدم الاقتصادي، المبني على الابتكار التكنولوجي. كما تم عرض قصص نجاح وتجارب رائدة في كوريا الجنوبية وعدد من الدول المتقدمة. وقدمت كذلك نماذج رائدة في الدول العربية والشرق الأوسط، منها قصة نجاح 14 عاما من العطاء للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، وتأسيسها لأكثر من 74 شركة ناشئة قائمة علي الابتكار التكنولوجي، فضلا عن دعمها لأكثر من 110 شركات في مختلف مجالات التكنولوجيا الخلاقة.

أكدت الدكتورة غادة محمد عامر ضرورة تعظيم دور الجامعات في الدول العربية، والاستفادة من الخبرات الآسيوية والغربية المتقدمة، لتكون الجامعات بمثابة معامل للبحث والتطوير للاقتصاد والشركات الوطنية والإقليمية والمتعددة الجنسية العاملة في الدول العربية.

أشارت الدكتورة غادة عامر إلى أن هناك حاجة لتغيير ثقافة الباحثيين والأكاديميين، من أجل الخروج بالجامعة إلى المجتمع والاقتصاد كوحدات للبحث والتطوير R&D، بدلا من أن يظل الباحثين والأكاديميين حبيسي أسوار المؤسسات الأكاديمية والبحثية، وحتى يستطيعوا اقتناص ثقة صانع القرار السياسي والاقتصادي، فيوفر لهم حزمة محفزة من القوانين والتشريعات واللوائح التنفيذية، التي تعظم من دور المؤسسات البحثية والأكاديمية في الاقتصاد والمجتمع، خاصة وأننا إنتقلنا من مرحلة مجتمع ما بعد المعلوماتية إلى مجتمع المعرفة النوعية، القائم على استثمار ثمار البحث العلمي والابتكار التكنولوجي، في صورة منتجات قابلة للتداول في الأسواق.

ربط البحث بالصناعة يحقق المصلحة العامة

في سياق متصل، قال الدكتور عصام خميس، مدير عام مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقية التكنولوجية بمدينة برج العرب بالإسكندرية في مصر SRTA-City، وممثل مصر في المؤتمر، إنه آن الأوان لكي يتم ربط المؤسسات الأكاديمية والبحثية بالقطاعات الصناعية المجتمع، لأن البحث العلمي في حد ذاته، قيمته إدارية، تقتصر على الترقيات. في حين أن توظيف البحث العلمي لخدمة الاقتصاد والصناعة، يحقق المصلحة العامة، وسيزيد من الوزن المجتمعي والاقتصادي  للباحثين والمبتكرين، وسيوفر لهم البيئة المحفزة، والتمويلات الضرورية، لتحويل أفكارهم الابتكارية، ونتائج بحوثهم إلى منتجات على أرض الواقع. موضحا أن أهم مشاكل الباحثين تتمثل في توفير التمويل اللازم لانجاز أبحاثهم العلمية، وشركات القطاع الخاص قادرة على توفير هذا التمويل، إذا تيقنت أن هدف هذه البحوث سيكون التنمية الاقتصادية والتطوير الصناعي، وليس لمجرد الترقيات الوظيفية.

وتحدث عن مخرجات المدينة في مجال البحوث وبراءات الاختراع التي تغطي مجالات متنوعة منها: الهندسة الوراثية والتكنولوجية الحيوية والمعلوماتية والاتصالات والمواد الجديدة والتكنولوجية المتقدمة وزراعة الأراضى القاحلة، وأن المدينة تهتم بالمشروعات البحثية ذات الأهمية التطبيقية، لتساهم فى الاقتصاد المبنى على المعرفة.

توصيات: مواجهة عمليات احتكار المعرفة إنتاجا وتسويقا

هذا خلص المؤتمر وورش العمل المرتبطة به إلى عدد من التوصيات، تمثلت في ضرورة بناء القدرات للمديرين والعلماء والكوادر البشرية في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار، لضمان تأهيل أجيال جديدة مستقبلية من الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال في مختلف الدول؛ تعظيم دور الجامعات في الاقتصاديات الوطنية وربطها بشركات القطاع الخاص والشركات الوطنية والإقليمية كوحدات للبحث والتطوير، لحل مشكلة التمويل التي تواجه البحث العلمي، ولكسب ثقة صانع القرار، الاهتمام بتوفير البيئة المناسبة لحدائق التكنولوجيا لأنها قاطرة اقتصاد المعرفة المعتمد على الابتكار والأفكار الخلاق؛ نشر ثقافة الاقتصاد الخلاق القائم على الأفكار الابتكارية، لأنه السبيل لتحقيق تراكم الثروات والارتقاء بمستوى المعيشة في مختلف المجتمعات، حتى الفقيرة والنامية منها، لانه سيساهم في تقديم حلول تكنولوجية بتكلفة وجودة تنافسية يستفيد منها الجميع، خاصة ممن لا يتمتعون بالقوة الشرائية الكبيرة؛ الاهتمام بتبادل الخبرات والتجارب بين مختلف المؤسسات والباحثين والمبتكري وكوادر الابتكار في مختلف الدول، من أجل مواجهة عمليات احتكار المعرفة تسويقا وإنتاجا.

خبراء دوليون و78 دولة وتراكم لمستقبل المعرفة

وشهد المؤتمر وورش العلم محاضرات لعدد من الخبراء الدوليين، نذكر منهم علي سبيل المثال لا الحصر: Malcolm Parry OBE  مدير حدائق البحوث بالمملكة المتحدة، Jun-Seok Seo مدير استيراتيجيات المستقبل بمؤسسة Innopolis الكورية، والبروفيسور Fritz Krieger المتخصص في نقل التكنولوجيا والبحوث بجامعة دورتموند التكنولوجية في ألمانيا، وYasuo Miyakawa عميد دراسات المجتمع الياباني المعاصر بجامعة كوجيكان باليابان، وArcot Desao Narsaimhalu بروفيسور نظم المعلومات بجامعة الإدارة في سنغافورة، وDavid Ferguson البروفيسور في جامعة ولاية نيويورك.

يذكر أن هذا المؤتمر وورش العمل المرتبطة به، تنظم سنويا منذ 8 سنوات، برعاية اليونيسكو والجمعية الدولية للتكنولوجيين UNESCO-WTA، وكان أول مؤتمراتها عام 2005، بهدف تعزيز العلوم والتكنولوجيا والتنمية المستدامة، خاصة في الدول النامية والفقيرة، وشارك في هذه الفعالية أكثر 400 كادر وعالم ومدير تكنولوجي وعلمي من 78 دولة عربية وأسيوية وأفريقية وغربية.

 

 

إعلان الفائزين في جائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب 2013

احتفت مؤسسة عبدالحميد شومان مساء الثلاثاء 21/10/2014 بجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب دورة العام 2013، وسط حضور غفير، وعدد من الشخصيات العربية المعنية بالشأن العلمي والثقافي.

وقالت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية في كلمتها الافتتاحية، إن البحث العلمي الموجه لدعم خطط التنمية التي تضعها الدولة من شأنه النهوض نحو تحقيق بيئات صناعيه منتجة وخلق فرص عمل للشباب. مشيرة إلى قصص نجاح الصناعات في دول كانت إلى عهد قريب تصنف على أنها من الدول النامية والتي تحولت فيما بعد إلى اقتصادات صناعية إلا دليل قاطع على أهميه توجيه البحث العلمي ورفده بالطاقات المنتجه في تلك الدول. فالبحث العلمي ركيزة أساسية لثقافة واقتصاد الدول ودعامة لتطورها وتحقيق رفاهية شعوبها ورفع مكانتها الدولية.

وقالت كانت هذه رؤية البنك العربي عندما بادر بإنشاء مؤسسة عبد الحميد شومان عام 1978 في خطوة ريادية من القطاع الخاص للمساهمة في تأسيس منارة الثقافة والإبداع في الأردن والوطن العربي.

وقال رئيس الهيئة العلمية للجائزة د. وجيه عويس إن مؤسسة عبدالحميد شومان، سباقة في دعم البحث العلمي وتشجيعه والرائدة في الاسهام بإعداد جيل من الباحثين والخبراء في الميادين العلمية المختلفة، ومن منطلق الحرص على تحقيق هذه الأهداف أطلقت المؤسسة عام 1982 جائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشبان إدراكا منها لأهمية البحث العلمي ودوره الهام في تطوير المجتمعات لكونه القاعدة الأساسية التي تنطلق منها محاور التنمية الصناعية والاقتصادية والاجتماعية وأحد المؤشرات الحقيقية لقياس تقدم الأمم.

ومن هنا فقد حرصت مؤسسة عبدالحميد شومان على تطوير الجائزة من خلال إصدار تعليمات جديدة استجابة لمتطلبات العصر حيث تم فتح باب المنافسة لكل الباحثين العرب ومن مختلف الأعمار، أي دون تقييد لعمر المشاركين. وبذلك تغير اسم الجائزة وأصبح " جائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب ".

والقى كلمة الفائزين د. جمال الشلبي وقال: إن تكريم الباحثين العرب اليوم، ليس تكريما لأشخاص اجتهدوا وأبدعوا في تخصصاتهم المختلفة، وإنما هو تكريم "للذات العربية " التي تعاني من جراحاتها وآلامها في هذا الزمن الصعب والمظلم: من المحيط إلى الخليج.

 وكانت لجنة التحكيم العلمية قد قررت منح الجائزة في هذه الدورة كما يلي:

 1- جائزة العلوم الطبية والصحية (الخلايا الجذعية وأمراض السرطان):

تمنح الجائزة مناصفة بين كل من:

أ‌) الدكتور محمود ديب سعيد الجرف (سعودي الجنسية) الاستشاري بمستشفى الملك فيصل التخصصي في المملكة العربية السعودية.

ب‌) الأستاذ الدكتور سعيد ابراهيم عبدالحميد اسماعيل (أردني الجنسية) الأستاذ في قسم الكيمياء الحيوية والفسيولوجي في الجامعة الأردنية.

نظرا لغزارة إنتاجهما العلمي ونوعيته وارتباطه بالتطبيق العملي في مجال تخصصهما ونشره في مجلات محكمة، وتعاونهما مع القطاع الصناعي في نتائج أبحاثهما.

 

2- جائزة العلوم الهندسية (الهندسة الخضراء):

تمنح الجائزة مناصفة بين كل من:

أ‌) الأستاذة الدكتورة نسرين كامل غدار (لبنانية الجنسية) الأستاذ في قسم الهندسة الميكانيكية في الجامعة الأمريكية في بيروت.

ب‌) الأستاذ الدكتور صلاح صبري أحمد عبية (مصري الجنسية) الأستاذ في مركز بحوث الفوتونيات والمواد الذكية بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا في جمهورية مصر العربية.

لإنتاجهما الغزير المنشور في المجلات العلمية العالمية المحكمة ذات الاطلاع ومعامل الأثر العالي وتأسيسهما مختبرات تتصل بتخصصيهما. وكلاهما تخرج في جامعات عالمية مرموقة.

 3- جائزة العلوم الأساسية (تكنولوجيا النانو)

تمنح الجائزة مناصفة بين كل من:

أ‌) الدكتور رضا محمدي محمد عوف (مصري الجنسية) الأستاذ المشارك في قسم الكيمياء في كلية العلوم في جامعة الملك عبدالعزيز في المملكة العربية السعودية.

ب‌) الدكتور مياس محمد أحمد الريماوي (أردني الجنسية) الأستاذ المشارك في كلية الصيدلة في جامعة الطائف في المملكة العربية السعودية.

لأهمية إنتاجهما العلمي وارتباطه بالتطبيق العملي وتسجيلهما براءات اختراع محلية ودولية، ونشر أبحاثهما المبتكرة في مجلات علمية عالمية متخصصة في النانو وهي أبحاث تهدف إلى تطوير الصناعة، وخدمتهما للمجتمع وإسهامهما في تقييم الأبحاث واستقطاب الأبحاث المدعومة في مجال النانو.

 

4- جائزة الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية والإدارية: (التحديات الاجتماعية، الاقتصاد التنموي):

تمنح الجائزة للأستاذ الدكتور جمال عبدالكريم الشلبي (أردني الجنسية) الأستاذ في قسم العلوم الإنسانية والاجتماعية في الجامعة الهاشمية في المملكة الأردنية الهاشمية.

وذلك لإنتاجه العلمي المتميز والمتنوع متعدد اللغات وجهات النشر ومواكبته روح العصر، وطبيعة الموضوعات ذات الأصالة والجدة والمفاهيم المعاصرة، وترجمته كتب ذات أهمية كبرى.

 5- جائزة العلوم الزراعية (الأمن الغذائي، تحديات الأطعمة المعدلة جينيا):

تمنح الجائزة للدكتور سمير أحمد مرغني محجوب (مصري الجنسية) المدرس في قسم الميكروبيولوجيا الزراعية في جامعة الزقازيق في جمهورية مصر العربية.

لأبحاثه المتميزة في مجال تخصصه، والمنشورة في مجلات علمية دولية مرموقة ذات تأثير عالٍ فعال، التي تعالج الحفاظ على أمان وسلامة الغذاء وإطالة مدة حفظ المنتج الغذائي، وكتبه المنشورة في مجال الميكروبيولوجيا، ولأهمية أبحاثه التطبيقية المستقبلية في مجال سلامة الغذاء.

6- جائزة العلوم التطبيقية (المياه، الطاقة، البيئة):

تمنح الجائزة للأستاذ الدكتور علي حسين رشك الجعاري (عراقي الجنسية) الأستاذ الزائر في جامعة الملك سعود في المملكة العربية السعودية والأستاذ في جامعة ويست بوهيميا في جمهورية التشيك.

لغزارة إنتاجه العلمي وتصميم وبناء عدة منظومات ليزر استخدمت في التطبيقات الطبية كعلاج أمراض السل الرئوي والجلد، ونشر أبحاثه في مجلات عالمية ذات تأثير مرتفع، وعدد مرات الرجوع لأبحاثه، وتسجيل براءات الاختراع. وتصميمه وتطويره الكثير من الأجهزة العلمية. ونشر العديد من البرمجيات العلمية.

وجدير بالذكر أنه ومنذ تأسيس الجائزة في العام 1982، فقد بلغ إجمالي عدد الفائزين بها في حقولها المختلفة (370) فائزا، ينتمون إلى مختلف الجامعات والمؤسسات والمعاهد والمراكز العلمية في الوطن العربي.

بحثا سبل التعاون المشترك مدير مؤسسة زايد للأعمال الخيرية يرحب برئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا

رحب الدكتور أحمد شبيب الظاهري، مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية، بالدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، خلال استقبال الدكتور الظاهرى بحفاوة للدكتور النجار في مقر مؤسسة زايد للأعمال الخيرية.

وناقش الدكتور عبد اللـه النجار والدكتور أحمد الظاهري سبل التعاون المشترك ودعم العلاقات وتبادل الخبرات بين الجانبين.

وأثني الدكتور أحمد شبيب الظاهري على الدور التنموي للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، لدعم ورعاية البحث العلمي والابتكار التكنولوجي وريادة الأعمال في الدول العربية والإمارات.

وأعرب الدكتور الظاهرى عن ارتياحه وترحيبه للتعاون بين مؤسسة زايد والمؤسسة العربية للعلوم، من أجل خدمة التنمية المستدامة ودفع جهود بناء مجتمع المعرفة، عبر تنظيم سلسلة من الأحداث والفاعليات المشترك.

في سياق متصل، أعرب الدكتور عبد اللـه النجار تقديره للدكتور أحمد شبيب الظاهري، وجهوده البناءة لخدمة المجتمع. مشددا على أن مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية تعمل على نشر ثقافة العمل الإنساني من خلال مجموعة من المبادرات والدراسات. موضحا أن مؤسسة زايد ساهمت في تكريس أهمية العطاء والعمل التطوعي لخدمة المجتمع الإماراتي والعربي والإنساني.

وفي نهاية اللقاء، شدد الجانبان علي أهمية التعاون وتبادل الخبرات، في مجالات متنوعة، إنطلاقا من هذه الأرض المباركة في الإمارات، لخدمة التنمية في الدولة والوطن العربي.                           

بدء تلقي طلبات دعم البحوث في جامعة البحرين

أعلنت عمادة البحث العلمي في جامعة البحرين لأعضاء هيئة التدريس في الجامعة عن فتح باب التقدم للحصول على دعم مالي لمشروعاتهم البحثية في مجالاتها المختلفة خلال الفصلين الدراسيين الأول والثاني من العام الجامعي 2014/2015.

وعمَمت العمادة استمارة دعم المشروعات البحثية على الأقسام الأكاديمية، مشترطة أن يكون البحث ذا بعد محليٍ، لافتة إلى أن الدعم سيكون وفقا للآلية التي اعتمدها مجلس الجامعة في القرار رقم 1103/2012.

وأفصحت العمادة، في الاستمارة التي عممتها إلكترونيا، عن آلية التقدم بالمشروعات ومواعيدها، وبحسب ما أعلنته فمن المقرر التقدم بالمشروعات البحثية في الفصل الأول الجاري من قبل أعضاء هيئة التدريس إلى عمداء كلياتهم في الفترة من 14 سبتمبر 2014 إلى 30 أكتوبر 2014، وتتلو ذلك عملية دراسة المشروعات البحثية من قبل عمداء الكليات ثم رفعها لعمادة البحث العلمي في الفترة من 2 نوفمبر 2014 إلى 16 من الشهر نفسه، ثم تخضع المشروعات البحثية للدراسة من قبل الوحدات الدراسية بعمادة البحث العلمي ويصادق عليها مجلس عمادة البحث العلمي قبل أن ترفع إلى مجلس الجامعة للمصادقة عليها في الفترة من 1 إلى 22 ديسمبر 2014.

وتطلب العمادة من الباحثين تقديم تصور عن المشروع البحثي يتضمن عنوانه، وتفاصيل فكرة البحث، وأهدافه، وتطبيقاته وفوائده للمجتمع البحريني، ومنهجيته، والتجهيزات المطلوبة، والمصادر والميزانية.

وأوضح عميد البحث العلمي الأستاذ الدكتور عيسى قمبر أنَ "الجامعة تعمل بخطى سريعة ضمن بعدين، فهي تعمل على تشجيع أعضاء هيئات التدريس على البحث العلمي، وتقوم بدعم البحوث وفق اشتراطات معينة، كما تعمل على الارتباط بمؤسسات المجتمع الأخرى والإسهام في إجراء بحوث علمية تعاقدية بهدف تنمية الإنتاج وتطويره لدى تلك المؤسسات"، مشيرا إلى أن "البحث العلمي أداة أساسية لتطوير الجامعة وارتقائها، وشرط من شروط تحقيق الجودة والاعتمادية الأكاديمية".

التعليم العالي الفلسطينية: تصدر دليلا لأخلاقيات البحث العلمي

أصدر مجلس البحث العلمي بوزارة التربية والتعليم العالي بفلسطين دليلا جامعا لأخلاقيات البحث العلمي، وهو الأول من نوعه الذي تنتجه الوزارة بهدف إيجاد بحوث علمية راقية ونزيهة وهادفة لخدمة التنمية في فلسطين. وذكر رئيس المجلس عادل عوض الله أن هذا الدليل سيكون حكما ومرجعا لحل الكثير من المشكلات التي تواجه الباحثين والمؤسسات البحثية، مبينا أن إنجاز الدليل تم بعد عقد ورشات متخصصة بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين في مؤسسات التعليم العالي والمراكز البحثية، إضافة إلى الاستعانة بعدد من الأدلة العالمية الخاصة بهذا الشأن.

اِقرأ المزيد...

الموضوعات الأكثر قراءة