طلاب بمعهد البحرين للتدريب يطالبون بفتح «البكالوريوس في الهندسة المدنية»

طالب عدد من طلاب معهد البحرين للتدريب بفتح الباب أمام برنامج البكالوريوس في تخصص الهندسة المدنية، وخصوصاً أنهم انتظروا سنوات على أمل فتحه.

وقال الطالب عبدالحسين عيد، خلال لقاء مع «الوسط»، إن «غالبية الطلبة هم من الموظفين في القطاعين العام والخاص، وقد انخرطت في الدراسة منذ العام 1997 في تخصص الهندسة المدنية، وبعد سنوات من الدراسة وحصولي على شهادة الدبلوما الوطنية العليا، مازلت أنتظر فتح المجال في المعهد في برنامج البكالوريوس لمواصلة الدراسة والحصول على الشهادة».

وأضاف «سعينا للتطوير من المستوى الأكاديمي والمهني، من اجل مستقبل الأجيال القادمة، وتوفير العيش الكريم لهم، فضلاً عن التدرج في السلم الوظيفي في العمل، إلا أن إغلاق الباب أمام الحصول على شهادة البكالوريوس، يعطل تلك الطموحات والآمال التي أدرجتها ضمن أولوياتي».

وأوضح أن التخصص متوفر في جامعة البحرين، إلا أن الأخيرة لا توافق على معادلة الشهادة وتكملة المشوار الدراسي الذي تبقى منه سنة واحدة، قائلاً «لا يمكن أن أضيّع كل السنوات التي درستها في المعهد من اجل الدراسة مجدداً للحصول على شهادة البكالوريوس، وخصوصاً أنني على أبواب التقاعد من العمل»، منوهاً إلى أنهم يدرسون في الفترة المسائية بعد خروجهم من العمل.

من جانبه، أفاد الطالب وهب الشويخ بأن «إدارة معهد البحرين السابقة، وضعت خطة لفتح الباب أمام برنامج البكالوريوس في مختلف التخصصات، وبالفعل تم فتح الباب أمام بعض التخصصات، إلا أن هذا الأمر اقتصر على تلك التخصصات، ولم نحصل على نتيجة».

وبيّن «كان الأمل معقودا على الوعود التي حصلنا عليها قبل سنوات من الإدارة، بشأن فتح برنامج البكالوريوس في تخصص الهندسة المدنية، وقد دأبت الإدارة على تنفيذ مشروعات في بناء مبنى أكاديمي للتوسعة، إلا أنه وبعد انتقال مسئولية المعهد في العام 2011 من وزارة العمل إلى وزارة التربية والتعليم، جمّد تلك الخطة المرسومة لفتح المجال أمامنا للحصول على شهادة البكالوريوس».

وأشار إلى أن إحدى الجامعات البريطانية عرضت على الإدارة وضع البرنامج وتدريسه في البحرين بدلاً من السفر والدراسة في بريطانيا، إلا أن الإدارة امتنعت عن ذلك، على حد قوله.

وقال «مئات الطلبة ينتظرون فتح الباب أمامهم للحصول على شهادة البكالوريوس، وخصوصاً أن الدراسة في معهد البحرين غير مكلفة، مقارنة بالدراسة خارج البحرين التي تثقل كاهل المواطنين، فضلاً عن أجواء الغربة والابتعاد عن العائلة، بالإضافة إلى الالتزامات الأخرى».

إلى ذلك، أثنى الطالب حسين الحلواجي على الجهود التي بذلها الرئيس التنفيذي السابق لمعهد البحرين للتدريب حميد صالح، في رفع مستوى الطلبة وإيجاد برامج تخدم الجميع ومصلحة البحرين.

وأوضح أنه راجع صندوق العمل «تمكين» بخصوص دعم برنامج يتيح لطلبة الهندسة الحصول على شهادة البكالوريوس، قائلاً «إدارة تمكين وفرت برامج كثيرة تخدم المواطن البحريني، وقد طرحت عليهم إمكانية توفير برنامج يخدم الطلبة الذين تبقت عليهم سنة واحدة للحصول على البكالوريوس، وأبلغوني أن برامجهم تقتصر على دعم البرامج الاحترافية، ولا يمكن توفير البرامج الأكاديمية».

ونقل استياءه من إغلاق باب برنامج البكالوريوس في تخصص الهندسة المدنية وغيرها، مشيراً إلى أن «غالبية الطلبة موظفون، وجميعهم يسعون إلى الارتقاء بالوظيفة ورفع المستوى الأكاديمي لديهم، وخصوصاً أن مجال الترقيات في الوظيفة متاح، إلا أن التوقف عند شهادة الدبلوما لا يمكن أن يساهم في التطور في مجال العمل، على اعتبار أن الصفة في تلك الشهادة تمنح الطالب صفة الفني، ولا تمنحه صفة المهندس».

واعتبر أن انتقال مسئولية إدارة المعهد تحت مظلة وزارة التربية والتعليم، خطوة جمّدت العديد من الخطط والمشاريع الطموحة التي كانت على امل التنفيذ قبل العام 2011.

وشدد على ضرورة أن تطرح الجامعات الخاصة برنامج البكالوريوس في تخصص الهندسة المدنية، لتمكين الطلبة من الحصول عليها، بدلاً من الانتظار أو الدراسة الباهظة الثمن في الخارج.

 

الموضوعات الأكثر قراءة