نحن الطلبة

جامعة قطر: قبول جميع الطلاب القطريين وفقا لرغبتهم الأولى

أكدت الأستاذة نوف الكواري مدير إدارة القبول بجامعة قطر تزايد أعداد الطلاب المقبولين بالجامعة بشكل كبير مما أدى إلى التوسيع في الخدمات التي تقدمها الإدارة والآليات المختلفة للتعامل مع هذا التوسع الذي تشهده جامعة قطر، مؤكدة على أن خدمة الطلاب القطريين تأتي على رأس أولويات إدارتها ، وهو ما تحقق خلال هذا الفصل خريف 2014 حيث تم قبول جميع الطلاب القطريين المتقدمين لجامعة قطر وفقا لرغبتهم الأولى وهو أمر بالغ الأهمية من شأنه أن يضيف المزيد من النجاح لتجربة الطلاب الدراسية داخل جامعة قطر.

وأوضحت الكواري في حديث للصحفيين أن إدارة القبول بجامعة قطر تعتبر إحدى الإدارات المحورية بفعل ارتباطها المباشر بالطالب الجامعي منذ اليوم الأول في الجامعة حتى آخر يوم له فيها، ولذلك تعمل الإدارة على توفير أفضل الفرص لتسهيل الحياة الطلابية على الطلاب وتمكينهم من الحصول على أفضل فرص تعليم، مشيرة إلى أن جامعة قطر تقدم عددا من المنح الدراسية سنوياً لاستقطاب الطلاب المؤهلين، لاسيما أولئك الذين قد تحول ظروفهم المادية دون حصولهم على فرصة إكمال تعليمهم الجامعي. وقالت في هذا الصدد إنه "وبالرغم من أن الكثير من هذه المنح تمنح على أساس الجدارة والمنافسة الأكاديمية، فإن الجامعة تقدم أيضاً منحاً دراسية على أساس الحاجة".

وأكدت الكواري على أن جميع المنح الدراسية تغطي تكاليف الرسوم الدراسية، وتوفر الإقامة المجانية في الإسكان الجامعي، والتنقل من الجامعة وإليها، بالإضافة إلى تذكرة سفر سنوية إلى بلد الطالب الأصلي ممن لا يقيمون في قطر، لافتة إلى أن الطالب يتحمل الغرامات المالية كافة والمترتبة على حذف المقررات الدراسية أو الانسحاب من الفصول الدراسية.

وأضافت أن هذه المنح تشمل طلاب البكالوريوس الأول فقط والطلبة المحولين من جامعات أخرى إلى جامعة قطر أي لا تشمل الطلاب الزائرين أو طلاب دراسة المقررات أو الطلاب المتقدمين للحصول على شهادة بكالوريوس ثان، مبينة أن قسم دعم القبول يندرج ضمن وحدة الأرشيف ومعادلة الشهادات، ويتم استحداثه بسبب توسع القبول في الجامعة وانفتاحها على جامعات كثيرة في الشرق والغرب مما يستدعي المزيد من الاهتمام بقضية معادلة الشهادات.

وعن سياسة قبول الطلاب الدوليين ومعايير اختيار المنح، ذكرت الكواري أن قسم الطلبة الدوليين في جامعة قطر يقدم المساعدة للطلبة الدوليين المؤهلين الراغبين في الالتحاق بالجامعة والحصول على تصريح إقامة على كفالة الجامعة، وعلى الطالب الراغب في الحصول على تأشيرة طالب على كفالة الجامعة التواصل مع قسم الطلبة الدوليين وتقديم الوثائق المطلوبة لطلب التأشيرة خلال نفس فترة تقديم طلب القبول للجامعة، مشيرة إلى أن من شروط التقديم على طلب للحصول على تأشيرة دخول للإقامة وجود كفيل مالي لديه القدرة المالية على تحمل مصاريف الطالب خلال فترة الدراسة لحين التخرج، مشددة على أنه لن يتم النظر في طلب قبول الطالب الذي لم يستوفي شروط الحصول على التأشيرة.

وأضافت مدير إدارة القبول في جامعة قطر أن الطلبة الدوليين المتقدمين بطلب الالتحاق بالجامعة للدراسة في أي مرحلة دراسية سواءً في مرحلة البكالوريوس أو الدراسات العليا أو برنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها، يتم قبولهم في الجامعة بشكل تنافسي بناء على المعايير الخاصة بالقبول في كل فصل دراسي.

ونوهت مدير إدارة القبول بأن الطلاب المحولين إلى جامعة قطر من جامعات أخرى يمكنهم التقدم للقبول في درجة البكالوريوس في فصل الخريف أو الربيع، ويمكنهم تحويل الساعات المكتسبة فقط في حال تم قبولهم كطلبة محولين، مشيرة إلى أن متطلبات التحويل إلى جامعة قطر تشمل الحصول على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها، وإكمال 24 ساعة دراسية معتمدة في التعليم الجامعي وإنهاء ما لا يقل عن فصلين دراسيين (الخريف والربيع)، مع معدل تراكمي لا يقل عن 4,00/2,50 من جامعة معتمدة ومعترف بها من هيئة اعتراف دولية أو من وزارة التعليم العالي أو ما يعادلها في تلك الدولة.

وأكدت الكواري على أن جامعة قطر تعتمد في معادلة الساعات المعتمدة العديد من المعايير والشروط وهي تسليم المستندات التالية المطلوبة لمعادلة الساعات المعتمدة مثل كشف درجات الدراسة الجامعية الأصلي مصدقا ومعتمدا من الجهات المختصة ومخطط تفصيلي للمقررات مصدقا من الجامعة Courses Syllabus والحد الأدنى لمعدل الساعات المعتمدة المُحتمل معادلتها هو (ج) أو أكثر وأن لا يتجاوز عمرها أكثر من خمس سنوات، إضافة إلى الحد الأقصى من الساعات المعتمدة المحتمل معادلتها لا تتعدى 50% من ساعات البرنامج المقدم إليه ولكل كلية تحديد عدد الساعات التي يمكن تحويلها بما يتناسب مع برامجها، لا تحسب العلامات والنقاط التراكمية المكتسبة في المقررات المقبولة للتحويل ضمن المعدل التراكمي العام في جامعة قطر وتحسب ضمن عدد الساعات الكلي المطلوب للتخرج.

وأشارت إلى أن شروط القبول في البكالوريوس بجامعة قطر تختلف حسب نوع طلب التقديم (طالب جديد أو محول أو زائر ..) ويعتبر جميع الطلبة المتقدمين للالتحاق بجامعة قطر لأول مرة أو ممن لم يتموا دراسة 24 ساعة دراسية جامعية كطلبة جدد سواء تم قبولهم في البرنامج التأسيسي أو في برامج البكالوريوس، ويمكن التقدم للحصول على قبول بجامعة قطر إما في فصل الخريف أو فصل الربيع من العام الدراسي، ولا يمكن تحويل الساعات المكتسبة للطلبة الجدد والتي حصلوا عليها قبل الفصل الدراسي الذي تم قبولهم فيه في جامعة قطر. كما يجب أن يكون الطالب المتقدم للقبول بجامعة قطر قد أتم رسميا دراسة اثنتي عشرة سنة دراسية وأن يقدم كشف درجات مصدقا من جهة تعليمية معترف بها.

وقالت الأستاذة نوف الكواري إنه وفي إطار سعي جامعة قطر للتحول إلى جامعة بحثية، اهتمت الجامعة بتوسعة نطاق برامج الدراسات العليا خلال السنوات القليلة الماضية، وأصبحت أكثر من 26 فرصة متنوعة من دبلوم وماجستير ودكتوراه لإكمال الدراسات العليا ما بعد البكالوريوس، في مختلف التخصصات، العلمية والإنسانية، مضيفة أن على جميع الراغبين في الالتحاق بالدراسات العليا بجامعة قطر التقديم في البرنامج الدراسي الذي يرغبون في الالتحاق به باستخدام طلب القبول الإلكتروني، حيث سيسمح لهم النظام باستكمال طلبهم وحفظه لاستكماله في وقت آخر وتحميل المستندات المطلوبة ومراجعة البيانات، ومن ثم إرسال طلب القبول بطريقة سهلة وملائمة باستخدام الحاسوب الشخصي.

 

القطرية تستقبل عشرات الطلاب في يوم التوظيف

ظم برنامج الدرب للتقطير أمس فعاليات اليوم المفتوح للتوظيف للطلاب القطريين وأبناء القطريات وسط إقبال كبير من قبل الطلبة والخريجين.

ويهدف البرنامج لعرض الفرص العديدة المتاحة للطلاب والخريجين والموظفين الذين يتمتعون بالمهنية ويتطلعون لتطوير مستقبلهم المهني وإلى تشجيع المواطنين للالتحاق بهذا البرنامج.

وتسعى الخطوط الجوية القطرية وبرنامج الدرب للتقطير لدعم واستثمار المواهب القطرية الشابة، من خلال توفير فرص التعليم والتطوير التي تدعم طموحاتهم المهنية وتحقق أهدافهم الدراسية وذلك تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030.

وقال السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: «نحن سعداء لدعوة الشباب القطريين وأبناء القطريات والخريجين إلى اليوم المفتوح لبرنامج الدرب للتقطير لكونها فرصة مهنية فريدة من نوعها للطلاب والخريجين الذين يتطلعون لتحقيق طموحاتهم وتطوير مستقبلهم المهني بشكل أسرع للتعرف على الخيارات المتنوعة التي يوفرها برنامج الدرب للتقطير، إضافةً إلى الالتقاء بالمتدربين الحاليين بهدف تبادل خبراتهم وتجربتهم مع الراغبين في الالتحاق بالبرنامج».

كما قالت الدكتورة خلود العبيدلي، نائب الرئيس التنفيذي لتطوير المواهب الوطنية للخطوط الجوية القطرية: تهدف مبادرتنا لإلهام الشباب القطري الطموح للوصول إلى أقصى إمكاناته والتي تسعى بدورها لخدمة البلاد وتحقيق منفعتها، ليس ذلك وحسب، بل تضمن أيضاً النمو المتسارع والمستمر للخطوط الجوية القطرية، كما تسعى للحفاظ على سمعتها باعتبارها الناقل الوطني وشركة الطيران ذات الـ5 نجوم.

وبينت أن المنتسبين الجدد الذين يندرجون تحت فئة الطلبة، سوف يلتحقون بإحدى البرامج التدريبية التسعة التي تطرحها شركة الطيران، والتي تشمل برنامج البعثات الجامعية، برنامج تدريب الطيارين، برنامج هندسة صيانة الطائرات، برنامج التدريب، برنامج عمليات المطار، برنامج تطوير الخريجين، برنامج الماجستير في إدارة الأعمال بجامعة ماسي وبرنامج تطوير مديري الطيران.

وأكدت الدكتورة العبيدلي لـ «العرب» أن اليوم المفتوح للتوظيف «الدرب» لم ينظم فقط بهدف التوظيف بل بهدف التطوير والتدريب أيضاً، لافتة إلى أن هذه هي نفس أهداف معرض قطر المهني الذي تفتقده الشركات التي نظمت يوم التوظيف الخاص بها كل على حدة.

طلبة "التسويق" بجامعة البحرين والشركات الرائدة عالمياً

أرجع فريق طلابي في برنامج التسويق بجامعة البحرين تفوق علامة لشركات بعينها على مستوى العالم إلى ردود أفعالها الصائبة اتجاه النزعات الاستهلاكية الجديدة.

وعرض الطلبة الذين يدرسون مقرر استراتيجيات الإدارة نبذة عن شركة لفريتو- ليز، مثالاً للشركات الناجحة على المستوى العالمي، ومعلومات بشأنها ووقفوا على إستراتيجيتها في معرض التسويق والإدارة التي نظمته كلية إدارة الأعمال بالجامعة مؤخراً للتعريف بمشروعات طلبة التسويق.

وقال الفريق الطلابي الذي ضم كلاً من الطالبات: ندى صالح، وإسمهان سلمان، ونوران نبيل، ونور رستم إن مشروع المقرر يهدف إلى تعليم الطالب أساليب وطرق تحليل إستراتيجيات الشركات والمنتجات ونقدها، مشيراً إلى أنه أنيطت به مسؤولية تحليل علامة رائدة صناعة الأغذية في العالم شركة لفريتو- ليز.

 وقالت عضو الفريق الطالبة ندى صالح: "كان مطلوباً منا أن نوضح أهم العوامل التي جعلت شركة ليز تتفوق وتحظى بمبيعات يقارب حجمها اثني عشر مليار دولار في سنة واحدة حيث قيَمتها مجلة فوربز بأنها أهم علامة تجارية للعام 2014 من حيث القيمة والجودة".

وتأسست شركة فريتو- ليز عام 1961 بعد أن قام هيرمان لاي ودولين بدمج مشروعيهما وتكوين شركة، ما لبثت أن أصبحت أكبر وأهم الشركات المنتجة في قطاع الصناعات الغذائية على مستوى العالم. وتحتل الشركة مرتبة الصدارة من حيث المبيعات وتهيمن منتجاتها على الأسواق.

ومضت ندى صالح قائلة: "القوة الداخلية لدى الشركات تمثلت في عدة أمور بحسب دراستنا، من أهمها: سمعة الشركة، ووجودها الكبير في الأسواق الضخمة، وكذلك تنوع منتجاتها وكثرتها، وتطور أساليب الإعلان والترويج لديها. أما أبرز نقاط القوة الخارجية فتمثلت في: زيادة الطلب على منتجاتها وخصوصاً في وسط فئة الشباب التي تمثل نسبة كبيرة من المستهلكين".

وفي ما يتعلق بنقاط الضعف أو التحديات التي تواجه الشركة قالت ندى صالح: "من أهم نقاط التحدي الخارجية هي: زيادة الوعي عند المستهلكين بشأن أهمية الغذاء الصحي، غير أن الشركة حرصت على الخروج بمنتجات صحية وتخفيف نسبة الدهون والمواد المصنعة للمحافظة على صحة الزبائن، كما أنها تعاملت بطريقة جيدة مع وسائل الإعلام بعد اكتشاف بعض الأخطاء الموجودة في منتجاتها"، مشيرة إلى أن الفريق الطلابي ساق عدة مقترحات تطويرية منها، أن تطور فريتو –ليز إعلاناتها عن المنتجات الصحية كي تحظى بتجاوب أكبر من الزبائن، وأن توسع وجودها في بعض البلدان مثل: ماليزيا وإندونيسيا".

وعمَّا عرضه الفريق في معرض التسويق والإدارة قالت: "حاولنا إبراز عوامل نجاح الشركة وإستراتيجيتها بطريقة تفاعلية عبر ألعاب وأنشطة تجذب انتباه الزوار من الطلبة والأساتذة للترويح والتقاط الصور المختلفة".

ورأت صالح أن "تجربة إعداد المشروع والمشاركة في المعرض تجربة فريدة من نوعها، حيث حظي أعضاء الفريق بفرصة تطبيق ما تعلموه عمليا".

وقالت: "مما لا شك فيه أننا اكتسبنا معرفة علمية وخبرة في التعامل مع الطلبة الآخرين والعمل معاً في سبيل الحصول على مشروع متكامل، يحوي مقومات النجاح والإبداع"، مقدمة شكرها لأستاذ المقرر الدكتورة هيفاء خلف التي أشرفت على المشروع.

وكان 108 طالب وطالبة في الكلية يدرسون ستة مقررات، هي: "إدارة التسويق 261"، و"الترويج 263"، و"التجارة الإلكترونية 460"، و"تسويق الخدمات 465"، و"التسويق السياحي 466"، و"استراتيجيات الإدارة 434".عرضوا نهاية الشهر الماضي مشروعاتهم في المعرض الذي أقيم في فناء كلية إدارة الأعمال بالحرم الجامعي في الصخير، حيث قام طلبة مقرر استراتيجيات الإدارة بتحليل ونقد العلامات التجارية العشر العالمية الأكثر مبيعاً،

وقالت أستاذة التسويق في كلية إدارة الأعمال منسقة المعرض الدكتورة لمياء العريض: "إن معرض التسويق الفصلي يرمي إلى إذاعة مشروعات الطلبة العملية وتوثيقها بطريقة علمية"، منوهة إلى أن الطلبة يطبقون ما تعلموه من استراتيجيات ومبادئ التسويق في مشروع عملي يستخدمون فيه عدة أدواة عدة للتسويق.

 

الاختبارات بجامعة البحرين أداة قياس توزع الطلبة

أكد رئيس جامعة البحرين إبراهيم محمد جناحي، أن الاختبارات أداة قياس توزع الطلبة بحسب تحصيلهم واجتهادهم في المقررات الدراسية سواء في إطار البحوث والمتون المقررة عليهم أو خارجها، مشيراً إلى أن الجامعة حريصة على قياس استيعاب الطالب للمادة العلمية بطرق شتى.

وحث جناحي الطلبة - خلال جولة تفقدية لهم في قاعات الامتحانات - على الاجتهاد في استيعاب المواد العلمية استيعاباً يؤهلهم للإبداع والتطوير، مشدداً على ضرورة عدم إغفال المهارات الضرورية الأخرى للطالب الجامعي، نحو المهارات: البحثية والتحليلية، والإدارية، والتخاطب، وغير ذلك

وقال رئيس الجامعة "إن الجامعات المرموقة تهدف إلى مخرجات قادرة على التعامل مع مشكلات الحياة ووضع الحلول الخلاقة لها، وذلك لا يكون إلا من خلال تحلي الطالب بقدرات ومهارات عديدة"، منوهاً إلى أن "جامعة البحرين من بين تلك الجامعات التي تعتني بالمخرجات جودة وتميزاً وتأهيلاً، ولذلك فإنها تحرص على إعداد الطالب وتزويده بالمهارات اللازمة في سوق العمل".

وبدأ طلبة جامعة البحرين الأسبوع الماضي فترة الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2014/2015، وذلك في عشر كليات بالجامعة.

وتجرى الامتحانات على ثلاث فترات يومياً، وسوف تستمر إلى يوم الخميس المقبل الخامس عشر من شهر يناير/ كانون الثاني 2015 الحالي.

وتمنى جناحي لجميع الطلبة التوفيق والنجاح في أداء الامتحانات، ودعاهم للتواصل مع العمادات والدوائر المختصة في حال مواجهة أية مشكلات أو ضغوطات خلال هذه الفترة الحرجة بالنسبة للكثير من الطلبة.

وكانت جامعة البحرين نظمت مؤخراً برنامجاً لتهيئة الطلبة لفترة الامتحانات النهائية بغية مساعدتهم في تجاوز الضغوط النفسية والمشكلات الصحية وتقديم الاستشارات لهم.

واشتمل البرنامج - الذي أقيم في مجمع المطاعم بالحرم الجامعي في الصخير - على ركن للاستشارات الاجتماعية، وآخر للاستشارات النفسية والعلاج بالطاقة، وركن صحي بمشاركة كلية العلوم الصحية، وركن للتغذية، وركن لقصص النجاح.

 

طلاب بمعهد البحرين للتدريب يطالبون بفتح «البكالوريوس في الهندسة المدنية»

طالب عدد من طلاب معهد البحرين للتدريب بفتح الباب أمام برنامج البكالوريوس في تخصص الهندسة المدنية، وخصوصاً أنهم انتظروا سنوات على أمل فتحه.

وقال الطالب عبدالحسين عيد، خلال لقاء مع «الوسط»، إن «غالبية الطلبة هم من الموظفين في القطاعين العام والخاص، وقد انخرطت في الدراسة منذ العام 1997 في تخصص الهندسة المدنية، وبعد سنوات من الدراسة وحصولي على شهادة الدبلوما الوطنية العليا، مازلت أنتظر فتح المجال في المعهد في برنامج البكالوريوس لمواصلة الدراسة والحصول على الشهادة».

وأضاف «سعينا للتطوير من المستوى الأكاديمي والمهني، من اجل مستقبل الأجيال القادمة، وتوفير العيش الكريم لهم، فضلاً عن التدرج في السلم الوظيفي في العمل، إلا أن إغلاق الباب أمام الحصول على شهادة البكالوريوس، يعطل تلك الطموحات والآمال التي أدرجتها ضمن أولوياتي».

وأوضح أن التخصص متوفر في جامعة البحرين، إلا أن الأخيرة لا توافق على معادلة الشهادة وتكملة المشوار الدراسي الذي تبقى منه سنة واحدة، قائلاً «لا يمكن أن أضيّع كل السنوات التي درستها في المعهد من اجل الدراسة مجدداً للحصول على شهادة البكالوريوس، وخصوصاً أنني على أبواب التقاعد من العمل»، منوهاً إلى أنهم يدرسون في الفترة المسائية بعد خروجهم من العمل.

من جانبه، أفاد الطالب وهب الشويخ بأن «إدارة معهد البحرين السابقة، وضعت خطة لفتح الباب أمام برنامج البكالوريوس في مختلف التخصصات، وبالفعل تم فتح الباب أمام بعض التخصصات، إلا أن هذا الأمر اقتصر على تلك التخصصات، ولم نحصل على نتيجة».

وبيّن «كان الأمل معقودا على الوعود التي حصلنا عليها قبل سنوات من الإدارة، بشأن فتح برنامج البكالوريوس في تخصص الهندسة المدنية، وقد دأبت الإدارة على تنفيذ مشروعات في بناء مبنى أكاديمي للتوسعة، إلا أنه وبعد انتقال مسئولية المعهد في العام 2011 من وزارة العمل إلى وزارة التربية والتعليم، جمّد تلك الخطة المرسومة لفتح المجال أمامنا للحصول على شهادة البكالوريوس».

وأشار إلى أن إحدى الجامعات البريطانية عرضت على الإدارة وضع البرنامج وتدريسه في البحرين بدلاً من السفر والدراسة في بريطانيا، إلا أن الإدارة امتنعت عن ذلك، على حد قوله.

وقال «مئات الطلبة ينتظرون فتح الباب أمامهم للحصول على شهادة البكالوريوس، وخصوصاً أن الدراسة في معهد البحرين غير مكلفة، مقارنة بالدراسة خارج البحرين التي تثقل كاهل المواطنين، فضلاً عن أجواء الغربة والابتعاد عن العائلة، بالإضافة إلى الالتزامات الأخرى».

إلى ذلك، أثنى الطالب حسين الحلواجي على الجهود التي بذلها الرئيس التنفيذي السابق لمعهد البحرين للتدريب حميد صالح، في رفع مستوى الطلبة وإيجاد برامج تخدم الجميع ومصلحة البحرين.

وأوضح أنه راجع صندوق العمل «تمكين» بخصوص دعم برنامج يتيح لطلبة الهندسة الحصول على شهادة البكالوريوس، قائلاً «إدارة تمكين وفرت برامج كثيرة تخدم المواطن البحريني، وقد طرحت عليهم إمكانية توفير برنامج يخدم الطلبة الذين تبقت عليهم سنة واحدة للحصول على البكالوريوس، وأبلغوني أن برامجهم تقتصر على دعم البرامج الاحترافية، ولا يمكن توفير البرامج الأكاديمية».

ونقل استياءه من إغلاق باب برنامج البكالوريوس في تخصص الهندسة المدنية وغيرها، مشيراً إلى أن «غالبية الطلبة موظفون، وجميعهم يسعون إلى الارتقاء بالوظيفة ورفع المستوى الأكاديمي لديهم، وخصوصاً أن مجال الترقيات في الوظيفة متاح، إلا أن التوقف عند شهادة الدبلوما لا يمكن أن يساهم في التطور في مجال العمل، على اعتبار أن الصفة في تلك الشهادة تمنح الطالب صفة الفني، ولا تمنحه صفة المهندس».

واعتبر أن انتقال مسئولية إدارة المعهد تحت مظلة وزارة التربية والتعليم، خطوة جمّدت العديد من الخطط والمشاريع الطموحة التي كانت على امل التنفيذ قبل العام 2011.

وشدد على ضرورة أن تطرح الجامعات الخاصة برنامج البكالوريوس في تخصص الهندسة المدنية، لتمكين الطلبة من الحصول عليها، بدلاً من الانتظار أو الدراسة الباهظة الثمن في الخارج.

 

تكريم الطلاب المصريين بجامعة باريس

شارك الدكتور محمد سامح عمرو، سفير مصر باليونسكو ورئيس المجلس التنفيذى للمنظمة، فى الاحتفال الذى أقامته جامعة باريس (1) – السوربون لتكريم الحاصلين على درجات علمية من الجامعة، بما فى ذلك عدد من الطلاب المصريين الدارسين بالجامعة الفرنسية بمصر.

وذكر سفير مصر باليونسكو أن درجة الماجستير التى حصل عليها الطلاب المصريون فى مجال "إدارة التراث لخدمة السياحة" هى درجة علمية يتم منحها فى ضوء الاتفاق المبرم بين جامعة باريس (1) – السوربون والجامعة الفرنسية بمصر.

وشدد الدكتور عمرو، على أهمية الحصول على هذه الدرجة العلمية التى تؤهل خريجي أحد الجامعات المصرية للتعامل سواء لإدارة او الحفاظ على التراث الثقافى لخدمة السياحة. وقال إننا نحتاج إلى مزيد من المهتمين من الشباب المصرى بموضوعات الآثار والتراث الثقافى، باعتبار أن مواقع التراث الثقافى والمواقع الأثرية تشكل رأسمال حقيقى لمصر.

ووجه سفير مصر باليونسكو التهنئة للطلاب المصريين الحاصلين على درجة الماجستير من الجامعة الفرنسية بمصر بالتعاون مع جامعة باريس (1) السوربون، معربا عن أمله في أن يرى مزيدا من الخريجين المصريين فى هذا المجال الذى ولا شك سيخدم تنفيذ خطط التنمية السياحية فى مصر والحفاظ على تراثنا الثقافى الفريد من نوعه.

جدل تونسي حول خفض معدل النجاح بـ"الثانوية العامة- البكالوريا"

جرى في تونس تداول قرار إلغاء نسبة الـ25 في البكالوريا أكثر من مرة، وتواترت أخبار تؤكد صحة القرار وأخرى تنفيه. ولقي القرار ردود أفعال متباينة بين قبول أكاديميين وجامعيين بالأمر ورفض التلاميذ والأهالي. قامت بالتحقيق الزميلة مريم الناصري في جريدة العربي الجديد.

لكنّ وزير التعليم العالي توفيق الجلاصي، أعلن نهائيا أنّه سيتم من بداية العام 2015 إلغاء احتساب نسبة 25 في المائة كليا. وقد علّل الوزير هذا القرار بضرورة تحسين جودة التعليم والترفيع في المستوى التعليمي للطلبة الجدد.

ونسبة الـ25 في المائة هي نقاط تضاف إلى معدل النجاح في شهادة البكالوريا، تمكن العديد من التلاميذ ممن لم يتحصلوا على نتائج عالية في الامتحانات من تدارك الأمر والنجاح. حيث صرّح الوزير الجلاصي بأنّ 40 في المائة من التلاميذ الناجحين في البكالوريا، نجحوا بفضل هذه النسبة التي تقررت منذ ما يقارب العشر سنوات من طرف مسؤولي النظام السابق.

وقد ثمن هذا القرار العديد من الأكاديميين والأساتذة الجامعيين الذين اعتبروه تصحيحاً لبعض أخطاء المنظومة التعليمية في تونس. إذ يشير الأستاذ كريم فاضل (أستاذ تاريخ) لـ"العربي الجديد" إلى أنّ "تلاميذ البكالوريا عادة ما يعتمد أغلبهم على هذه النسبة للنجاح والانتقال إلى مقاعد الجامعة بمستوى ضعيف. الأمر الذي ساهم في ارتفاع عدد الناجحين في البكالوريا مقابل تردي المستوى التعليمي والكفاءة لدى الطلبة".

من جهته، رحب رجب رحيمي (أستاذ لغة) بهذا القرار، الذي رأى فيه حلا "لتعويل التلميذ على قدراته والعمل أكثر على تحسين مستواه وتحصيل نتائج مشرّفة دون انتظار الدعم"، مشيراً إلى "أنّ المنظومة القديمة التي اعتمدت على نسبة 25 في المائة ساعدت الكثيرين على النجاح والوصول إلى مقاعد الجامعة بمستوى متدنٍ، أثّر بشكل كبير على الطلبة الذين يجدون صعوبة بالأساس في تجاوز المرحلة الأولى"، على حدّ تعبيره.

لكن لقي القرار في المقابل رفض الأولياء والتلاميذ، والذي ترجم في أول تحرّك نفذه العشرات من تلاميذ البكالوريا وسط العاصمة تونس، حيث تعالت أصوات المتظاهرين للتعبير عن رفضهم إلغاء احتساب نسبة 25 في المائة في نتائج البكالوريا. مهددين بالتصعيد والدخول في إضراب إن تمّ تهميش مطالبهم.

التلميذ محمد بن كريم يقول "إنّ إلغاء احتساب نسبة 25 في المائة هو عبارة عن الحكم بالفشل على الآلاف من التلاميذ"، مؤكداً تمسك أغلب التلاميذ بالإبقاء على هذا الإجراء لمساعدتهم على النجاح.

في المقابل، يقول هشام طريفي (ولي أحد التلاميذ) إنّ الوزارة تسرّعت في اتخاذ القرار، وإنّه كان الأجدر بها على الأقل تقليص النسبة من 25 إلى 20 أو إلى 15 لا إلغاءها تماماً، مشيرا إلى أنّ التلميذ يحتاج إلى الدعم والمساندة، ولا سيما أنّ الامتحان السنوي عادة ما يكون أصعب من الامتحانات العادية وسط السنة.

 

طلبة في «جامعة خليفة» يبتكرون طائرة إنقاذ للأماكن المغلقة

ابتكر فريق بحثي من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا طائرة من دون طيار، تحلق على ارتفاعات تصل إلى 200 متر، إضافة إلى الطيران في الأماكن المغلقة، والقيام بتبديد الضباب والدخان، ودخول الأماكن الخطرة، والقيام برسم خرائط دقيقة لها، ونقل المساعدات لمن بداخلها، وتلقي تعليمات حول كيفية إنقاذهم.

وأوضحت عضو الفريق البحثي، الطالبة مريم العبدولي، خلال عرضها للابتكار في معرض «نجاح» التعليمي، أخيراً، أن «الطائرة يمكن استعمالها داخل أماكن الحريق، حيث تستطيع رسم وتصوير المكان بصورة دقيقة، وتحديد أماكن لخروج المحتجزين داخل المبنى، وتلقي أوامر بأن تكون دليلاً إرشادياً لهم، إضافة إلى إمكانية نقلها مواد مساعدة وإسعافات للمصابين داخل الأماكن المغلقة أو المنهارة».

وقالت العبدولي: «يمكن التحكم في الطائرة من دون وجود إنترنت، من خلال الهاتف أو الكمبيوتر المحمول بخاصية (البلوتوث)، وبها كاميرا وميكروفون لسهولة التواصل بين المتحكم والأشخاص الموجودين في الأماكن المغلقة، كما أنها تستطيع عمل مسح لخرائط المباني، واستكشاف الأماكن التي مازالت صالحة للإنقاذ».

وأضافت: «الشيء الأكثر أهمية الذي توفره الطائرة هو جودة البيانات التي تقدمها لموظفي الطوارئ للاستجابة بسرعة للحالات الطارئة، ورسمها للخرائط وتحديد الأشخاص المحاصرين في الحرائق، كما يمكنها التنقل في المناطق التي يعمّها الدخان، وتحديد مسار ضوئي ساطع يصل إلى الناس المحاصرين في الحرائق لترشدهم إلى طريق الهروب من المكان، عن طريق تحليقها بارتفاع منخفض، أو عن طريق (روبوت) يسير على الأرض خلال العملية».

وتابعت العبدولي: «كما يمكن ربط الطائرة مع (روبوت)، وأن تكون دليلاً له عند استخدامه في إطفاء الحرائق، أو نقل المصابين، أو عمل مخرج إنقاذ للمحتجزين في المباني المهدمة، أو التي بها حرائق، ومن الصعب وصول رجال الإنقاذ إليها».

من جانبه، أكد مدير «جامعة خليفة»، الدكتور عارف سلطان الحمادي، أن الإبداعات المتعدّدة لطلبة الجامعة تظهر المستوى المتقدم الذي وصلوا إليه، وما توفره الجامعة لطلبتها من تجربة أكاديمية وتدريبية عملية تشجعهم على الابتكار والتميز.

وقال: «نفخر في (جامعة خليفة) بأننا نوفر للطلبة بيئة حاضنة للمبدعين والطموحين من الذين يسعون إلى التميز في مجال العلوم والتكنولوجيا، إما من خلال بدء مشوارهم الأكاديمي على مستوى البكالوريوس، أو تطوير معارفهم ومهاراتهم على مستوى الدراسات العليا، وذلك من خلال تخصصات تصب في صلب استراتيجيات النمو الاقتصادي والتكنولوجي، وخطط تنمية الابتكار للدولة».

 

الموضوعات الأكثر قراءة