Contact Us!

الصناعة ومشاكلها

loading...

مؤسسات أكاديمية

loading...

loading...

دوار الابتكار

loading...

 

وأوصت الورقة التي والتي جاءت تحت عنوان "دوافع وتطلعات القطاع الخاص من كراسي البحث: مسار مقترح لتعظيم الاستفادة بالمجتمع السعودي" بصياغة رؤية لبرامج كراسي البحث تقوم على أساس: "أن دوافع وتطلعات منشآت القطاع الخاص من هذه الكراسي تتجه بشكل رئيسي تجاه دفع وتحسين عملياتها الإنتاجية والتشغيلية"، والتي يأتي على رأسها سد الفجوات التطبيقية والهندسية والتقنية في عمليات التصنيع بين المنشآت السعودية، وتلك الأجنبية المنافسة لها.

وذكرت الورقة أن كراسي البحث تعد بمثابة مورد مالي مرن وسهل وميسر للإنفاق على البحوث، بعيدا عن البيروقراطية الحكومية التي تعمل في نطاقها الجامعات ومراكز البحوث والحكومية، وتعتبر مسارا فعالا لإنجاز مهام بحثية وعلمية بشكل يلبي ويسهل مهام الباحثين. واشارت الورقة إلى وجود العديد من الدلائل على نجاح التجربة السعودية في هذه الكراسي، وخاصة مع التطور المثير لأعدادها من ما يناهز 50 كرسيا حتى 2007م إلى نحو 221 كرسيا في نهاية 2011م.

كما خلصت الورقة إلى أن الأفراد ووجهاء المجتمع لا يزالون هم الفئة الأعلى مشاركة في تمويل كراسي البحث العلمي بالجامعات السعودية، وفي المقابل يلاحظ ضعف مشاركة وإقبال منشآت القطاع الخاص على تمويل هذه الكراسي. وقالت انه خلال السنوات الأخيرة تعاظم إدراك السعودية بأهمية البحث العلمي، وبدأ يستحوذ على ما يزيد عن 3% من ميزانيتها. لذلك شهدت الجامعات السعودية نموا متزايدا في تدشين كراسي البحث العلمي. وأضافت أولى المبادرات في تأسيس كراسي البحث العلمي بالمملكة انطلقت من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الملك عبد العزيز، وجامعة الملك سعود، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. ثم ما لبث أن امتد هذا المسار ليشمل العديد من الجامعات السعودية، حتى الناشئة منها.

شبكة الإعلاميين العلميين

 
انضم لنا .. للمشاركة في صناعة مجتمع واقتصاد المعرفة العربي
 

الموضوعات الأكثر قراءة

المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا

 
انضم إلى أكثر من 30 ألف عالم وباحث ورائد أعمال
 

صناع الرأي: أهم الآراء

loading...

آراء الكتاب

loading...