Contact Us!

الصناعة ومشاكلها

loading...

مؤسسات أكاديمية

loading...

loading...

دوار الابتكار

loading...

 

يقول صاحب الاختراع المهندس عادل شعبان، الذى تخرج من المعهد الفنى للقوات المسلحة قسم تصميمات هندسية، أن اختراعه حاصل على براءة من وزارة البحث العلمى، منذ قرابة 3 أشهر. مضيفا أنه تلقى عروضا من عدة دول لشراء الاختراع، من بينهم إنجلترا وألمانيا وكندا.

وأضاف شعبان خلال حديثه مع "بوابة الوفد"، أنه رفض كافة العروض الدولية لشراء الجهاز، مؤكدا أنه لن يقبل تطبيق فكرته إلا فى مصر، ملمحا إلى تلقيه عدة مكالمات هاتفية من بعض الجهات التى رفض الإفصاح عنها، والتى هددت باغتياله فى حال مواصلة رفضه بيع الاختراع. وأشار المهندس المصرى إلى أن التلوث من العوامل التى تؤثر بالسلب على حياة وصحة المواطن المصرى، لافتا إلى أن الجزء الأكبر من هذه الملوثات ينبعث من المنشآت الصناعية، فى حين نجد كثير من الدول المتقدمة قد تخلصت من الصناعات المُلوثة للبيئة، وعلى رأسها صناعة الطوب الحرارى والأسمنت والحديد والصلب، وغيرها من الصناعات التى تنبعث منها ملوثات خطيرة على البيئة.

ولفت شعبان النظر إلى أنه بالرغم من التطور الذى شهدته صناعة الفلاتر، فقد فشلت تلك الفلاتر فى معالجة كثير من الانبعاثات الصناعية، وخصوصا الصناعات البترولية بكافة أنواعها على مستوى العالم، حيث يتم إدخال هذه الانبعاثات فى دائرة شبه مغلقة. ويتابع: "فالجهاز يتم تركيبه على مداخن حديثة نسبيا غير المداخن التى تُستخدم حاليا، كما يمكن تركيبه على الشعلات البترولية عن طريق برج حديدى لاصطياد جميع الانبعاثات البترولية، وذلك بعمل التصميمات المُناسبة للإنبعاثات، حسب نوع الإنبعاث المُتصاعد، كما أن الخزانات يتم تصميمها حسب نوع الانبعاثات المتصاعدة، حيث يتم فقد الضغط بالخزان الأول، ثم تتم المعالجة فى الخزان الثانى الذى يحتوى على طرق المعالجة المناسبة لهذا الإنبعاث".

ويكمل: "أما الجزء الذى يشكل الأساس فى الاختراع، عبارة عن مدخنة يتم تركيبها أعلى المدخنة الحديثة، حيث تُستبدل المدخنة القديمة لأى مصنع بهذه المدخنة الحديثة ذات الارتفاع المُنخفض، والتى يتم تركيب الجهاز عليها فيما بعد، وتعتمد نظرية عمل هذه المدخنة على إيجاد دوامات هوائية لسحب الانبعاثات من المدخنة الرئيسية إلى الأسفل باتجاه الجاذبية الأرضية، ثم ردها مرة أُخرى إلى الخزانان الملحقان".

ويتحدث عن التركيب الداخلى للفلتر قائلا: "فالتركيب الداخلى عبارة عن أطباق هرمية بها زعانف وفتحات عبارة عن عدة أطباق، على شكل هرمى لعمل إنزلاق للأتربة، وبها فتحات وريش تعطى شكلا حلزونيا، فضلا عن أنها ثابتة وغير مُتحركة أثناء عملية سحب الانبعاثات إلى أسفل الجهاز، فوظيفة هذه الفتحات والريش هى إحداث دوامات هوائية على جانبى الجهاز من الداخل لسحب جميع الانبعاثات، وأثناء إحداث الدوامات، يتم تفريغ الحرارة ومرورها من المنتصف، وهى تشبه إلى حد كبير الدوامات المائية، حيث يتم التخلص من الحرارة من داخل حيز المداخن إلى أعلى".

ويختتم قائلا: "فالجهاز يمكن وصفه بأنه عبارة عن جسم أسطوانى يوجد به فتحة فى المنتصف لمرور الانبعاثات، حيث تمر هذه الانبعاثات من منتصف الأطباق الهرمية أثناء سحب الانبعاثات من أسفل الجهاز عن طريق محركات كهربائية حسب كمية الانبعاثات".

شبكة الإعلاميين العلميين

 
انضم لنا .. للمشاركة في صناعة مجتمع واقتصاد المعرفة العربي
 

الموضوعات الأكثر قراءة

المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا

 
انضم إلى أكثر من 30 ألف عالم وباحث ورائد أعمال
 

صناع الرأي: أهم الآراء

loading...

آراء الكتاب

loading...