Contact Us!

الصناعة ومشاكلها

loading...

مؤسسات أكاديمية

loading...

loading...

دوار الابتكار

loading...

 

وقال القرقاوي: إن قيادة الإمارات تؤمن بأن قدر هذه المنطقة أن تعود لدورها الحضاري العالمي، واليوم نحن نعمل بنفس منظومة القيم التي رسخت حضارتنا سابقا.

احتلت الإمارات، المرتبة الأولى بين دول الشرق الأوسط من حيث أداؤها الشامل للعام 2014 في مؤشر الابتكار العالمي، الذي نشرته جامعة كورنيل ومقرها نيويورك، بالتعاون مع "إنسياد" (INSEAD)، والمنظمة العالمية لحقوق الملكية الفكرية (WIPO) التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، وذلك من بين 143 دولة حول العالم غطاها المؤشر، الذي يستعرض 143 اقتصادا من جميع أرجاء العالم باستخدام 81 مؤشرا - لقياس قدراتها الابتكارية ونتائجها.

وجاءت الإمارات في المرتبة الأولى عربيا، والثالثة على مستوى غرب آسيا وشمال إفريقيا "ناوا"، وال 36 عالميا في المؤشر 2014. واستضافت شركة " دو" مؤتمر إطلاق مؤشر الابتكار العالمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2014.

وأشار القرقاوي في كلمته الافتتاحية للمؤتمر إلى أن العالم العربي، ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص، شكلّت محورا تاريخيّا للابتكار.

وكالة الإمارات للفضاء

وقال: "تأسست دولة الإمارات منذ البداية على مبادئ الابتكار والإبداع والمعرفة، وليس أدل على ذلك من إطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لوكالة الإمارات للفضاء مؤخرا، وأول مشروع عربي إسلامي لإرسال مسبار لكوكب المريخ، لأن قيادة الدولة ومنذ البداية عملت على الاستثمار في بناء ثروة بشرية قادرة على تحقيق مثل هذه الطموحات".

أضاف القرقاوي: "تتميز دولة الإمارات بقدرتها المذهلة على بناء بيئة تشجع على الإبداع والابتكار وجذب المواهب كما تمتلك خططا لتحويل حكومتنا لحكومة ذكية، وتحويل مدننا لمدن ذكية مبتكرة صديقة للإنسان.

 

التعليم الذكي

وقال: لدينا مشاريع ضخمة لتحويل التعليم إلى تعليم ذكي قائم على الإبداع والابتكار بالإضافة لامتلاك الإمارات مجمعات للإبداع في مجالات الإنترنت والإعلام والطاقة المتجددة والصناعات، واقتصادنا هو ضمن الاقتصادات القائمة على المعرفة والابتكار حسب تصنيف المنتدى الاقتصادي العالمي ولدينا بنية تحتية تكنولوجية هي بين الأفضل عالميا، وقبل ذلك كله لدينا قيادة تؤمن بأن الابتكار هو رأس مال المستقبل".

وأكد القرقاوي في كلمته أن الإمارات في الزمان والمكان المناسبين لنشهد طفرة علمية معرفية وابتكارية تمر بهما الدولة، مشيرا إلى أن أحد أهم أسس منظومة الابتكار في المجتمعات هو رأس المال البشري ونحن لدينا قصة مدهشة عندما يتعلق الأمر ببناء الإنسان معرفيا وعلميا وثقافيا في دولتنا.

 

جذب العقول

وأضاف القرقاوي أن القصة المذهلة لدولة الإمارات في مجال الابتكار هي قدرتها الكبيرة على خلق البيئة المناسبة للابتكار والإبداع وهذه أيضا إحدى المؤشرات الرئيسية في التقرير الذي نطلقه اليوم، لدينا قدرة كبيرة على جذب العقول والمواهب.

وقال: في استطلاع سنوي للرأي تقوم به شركة "بارسن مارستيلر" العالمية يشمل الشباب العربي في 16 دولة، تأتي الإمارات الوجهة رقم واحد دائما للشباب العربي المتعلم للعمل والحياة، حتى قبل الولايات المتحدة وفرنسا.

وأوضح أنه وقبل فترة أطلقت شركة "لينكد إن" وهي أكبر مجتمع مهني عالمي يضم 300 مليون عضو حول العالم دراسة حول حركة المواهب وهجرتها بين الدول وبين دول رابحة وخاسرة للعقول جاءت الإمارات الدولة الأول عالميا في حركة المواهب والعقول إليها، وهذا مؤشر يجعلنا نفتخر بالبيئة التي صنعتها دولة الإمارات لمئات الآلاف من المواهب حول العالم ليأتوا ويحققوا أحلامهم هنا ومعنا.

وقال: لست هنا اليوم لأقول إننا الأكثر ابتكارا عالميا، نحن الأول في منطقتنا ولكنني أستطيع القول بكل ثقة عندما يتعلق الأمر بترتيبنا العالمي فإننا نتحرك في الاتجاه الصحيح وبسرعة كبيرة جدا وخلال سنوات قليلة جدا سنكون ضمن الأوائل.

وأشار القرقاوي بالقول: لدينا خطط لتحويل حكومتنا لحكومة ذكية، وتحويل مدننا لمدن ذكية مبتكرة صديقة للإنسان ولدينا مشاريع ضخمة لتحويل التعليم إلى تعليم ذكي قائم على الإبداع والابتكار ولدينا مجمعات إبداع للإنترنت والإعلام والطاقة المتجددة والصناعات.. اقتصادنا هو ضمن الاقتصادات القائمة على المعرفة والابتكار حسب تصنيف المنتدى الاقتصادي العالمي ولدينا بنية تحتية تكنولوجية هي بين الأفضل عالميا.

أداة قياس

وبات المؤشر، الذي ينشر سنويا منذ عام،2007 أداة قياس رئيسية بالنسبة لرجال الأعمال وواضعي السياسات وغيرهم ممن يريدون الاطلاع على حالة الابتكار في العالم، وتستفيد دراسة هذا العام من خبرة شركاء المعرفة وهم اتحاد الصناعة الهندي وشركة دو (du) وشركة هواوي (Huawei) بالإضافة الى مجلس استشاري يضم 14 خبيرا دوليا.

ويخلق مؤشر الابتكار العالمي مناخا تخضع فيه عوامل الابتكار الى تقييم مستمر، بما في ذلك الخصائص التالية: 143 دولة، بما في ذلك البيانات والترتيب ومواطن القوة والضعف وفق 81 مؤشرا. 81 جدولا للمؤشرات من أكثر من 11 مصدرا دوليا عاما وخاصا منها 56 بيانا واقعيا و20 مؤشرا مختلطا وخمسة أسئلة استقصائية. منهجية حساب شفافة وقابلة للتكرار، بما في ذلك فترة ثقة تصل نسبتها الى 90 في المئة في ما يخص كل مؤشر ترتيبي (مؤشر الابتكار العالمي والمؤشرات الفرعية للمخرجات والمدخلات) وتحليل للعوامل التي تؤثر في التغيير السنوي للترتيب.

ويحسب مؤشر الابتكار العالمي 2014 كمتوسط لمؤشرين فرعيين ويقيس المؤشر الفرعي لمدخلات الابتكار عوامل في الاقتصاد الوطني تشمل أنشطة ابتكارية مجموعة في 5 مجالات هي المؤسسات، ورأس المال البشري والبحث، والبنية التحتية، وتطور الأسواق، وتطور الأعمال التجارية.

أما المؤشر الفرعي لمخرجات الابتكار فيقيس الدلائل الحقيقية على نتائج الابتكار وتنقسم بدورها الى مجالين: مخرجات المعرفة والتكنولوجيا، والمخرجات الإبداعية.

وجاء الإمارات الأولى عربيا في المؤشرات الفرعية لمدخلات الابتكار وهي:رأس المال البشري والبحث: التعليم، التعليم العالي، الأبحاث والتطوير والبنية التحتية: تكنولوجيا المعلومات والاتصال، البنية التحتية العامة، الاستدامة البيئية ومؤسسات الدولة: المناخ السياسي، المناخ التنظيمي والتجاري والثانية عربيا في تطور الأعمال التجارية: العاملون في مجال المعرفة، روابط الابتكار، استيعاب المعارف.

وفي وسط التباطؤ الموثق الذي سجّل مؤخرا في نمو أنشطة البحث والتطوير على الصعيد العالمي، اختار مؤشر الابتكار العالمي 2014 موضوع "العامل البشري في الابتكار" ليستكشف دور رأس المال البشري في عملية الابتكار ويبرز الاهتمام المتنامي الذي ما فتئت الشركات والحكومات تبديه حيال تحديد وتحفيز المبدعين من الأفراد والفرق.

وبحسب المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، فرانسيس غوري: "تعدّ القدرة الابتكارية المساهم الرئيسي في النمو الاقتصادي ومفتاح النجاح في الاقتصاد العالمي، وكذلك مصدر للميزة التنافسية للصناعات والشركات".

وأضاف غوري، "البلدان في الشرق الأوسط تدرك أهمية الابتكار. فهم يسعون لتنويع اقتصاداتهم بعيدا عن الموارد الطبيعية ونحو الصناعات المعرفية المكثفة".

 

العامل البشري

ويبرز تقرير هذا العام، كيف أن العامل البشري للابتكار يفسر جزئيا سبب بقاء رواد الابتكار في صدارة الترتيب، وسبب ابداء بعض من الاقتصادات الناشئة الكبرى أداء بمستويات متفاوتة. وإذا أمعنا النظر في مجموعة من المؤشرات التي تركز على التعليم كعامل فرعي من تكوين رأس المال البشري سنتمكّن من فهم الاختلافات في الأداء والابتكار بين المناطق وفئات الدخل المختلفة.

ويدلل تحليل نتائج مؤشر الابتكار العالمي على أن العنصر البشري هو أكثر أهمية لنجاح الابتكار في الاقتصادات ذات الدخل المرتفع منه في الاقتصادات ذات الدخل المنخفض، فمن المرجح أن يكون المواطن، الذي يتمتع بتعليم أفضل، أكثر نجاحا في الاقتصادات ذات الدخل المرتفع خاصة من ناحية الاستفادة من الظروف المواتية (في الأعمال والأسواق) لتطوير الابتكار. ويشير التحليل أيضا إلى أنه في الوقت الذي يتطور فيه البلد نحو مستوى أفضل وأكثر نضوجا من التطور والابتكار، تصبح المواهب فيه (في العلوم والهندسة، وفي مجال الأعمال التجارية والإدارة على سبيل المثال) أكثر أهمية.

 

مفتاح الحل

وفي هذا الصدد أكد برونو لانفين، المدير التنفيذي المسؤول عن المؤشرات العالمية بالمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال انسياد وأحد المشاركين في وضع التقرير، أن "بُعد المهارة في مفهوم الابتكار أمر مهم جدا خاصة بالنسبة لبلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي ستتطلب أجيالها الناشئة فيها توفير أعداد هائلة من الشواغر والفرص الوظيفية في السنوات المقبلة. ويجب العمل بشكل سريع على تقليل نسبة الاعتماد فيها على "المهارات المستوردة" (من العمالة الوافدة والاستشاريين)، اذا كانت هذه البلدان تريد أن تصبح قادرة على خلق تدفق مستدام من الابتكار المحلي. في هذا السياق، يكون التعليم هو مفتاح الحل. وبينما يظهر تسجيل دول مثل تونس (التي تحتلّ المرتبة25 عالميا من حيث التعليم العالي)، لبنان (المرتبة 26) وإلى حد ما عمان (المرتبة 32) نسبا عالية من ناحية التعليم العالي، وتحقيق دولة الإمارات العربية المتحدة نتائج مذهلة هذا العام (المرتبة الأولى، يعكس الأولوية التي منحتها المنطقة ككل للتعليم على مدى العقد الماضي".

وفي هذا الصدد قال سوميترا دوتا، عميد بلقب آن والمير ليندسيث في كلية سامويل كورتيس جونسون بجامعة كورنيل وأحد المشاركين في وضع التقرير قالت: "تتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة حاليا بأفضل أداء في منطقة شمال إفريقيا وغرب آسيا، متفوقة بذلك على نظيراتها في العديد من الأبعاد الأساسية للابتكار. وعلى الرغم من أن على المنطقة بذل المزيد من الجهد لتحقيق كامل إمكاناتها، تواصل نجوم اقليمية كالإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تحركها صعودا في التصنيف العالمي مقتربة من الاقتصاديات ذات مراكز الابتكار الأعلى".

 

دليل إيجابي

وعلّق عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي لشركة دو، قائلا "مع القيادة الحكيمة والاستثمارات المستمرة في مجال التعليم وتعزيز سبل النمو والتنمية، من غير المستغرب أن دولة الإمارات تتصدر لائحة دول المنطقة من حيث المعايير الرئيسية للابتكار، والتقدم المستمر لدولة الإمارات في ترتيب مؤشر الابتكار العالمي هو دليل ايجابي على الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز النمو المستدام القائم على الابتكار. حيث أثبتت الدولة قدرتها على تحقيق نمو كبير في ثلاثة المجالات هي: رأس المال البشري والبحث، والبنية التحتية، والمؤسسات الوطنية، والتي تعدّ من الركائز الأساسية لتعزيز ترابط المجتمع. وسيمكّن الاستثمار في هذه المجالات القدرة على اتخاذ أفضل القرارات الاقتصادية، ويسهّل عمل الاقتصاد القائم على المعرفة المدعوم من التواصل والترابط الداخلي".

ويؤكد مؤشر الابتكار العالمي 2014 استمرار الفجوات القائمة على الصعيد العالمي في مجال الابتكار. فعلى الرغم من تغير الترتيب في فئة اقتصادات الصدارة العشر وفئة اقتصادات الصدارة الخمسة والعشرين، لم تشهد قائمة الاقتصادات أي تغير يذكر. ويصبح سد الفجوة صعبا عندما يصعب على الاقتصادات الأقل ابتكارا مواكبة وتيرة تقدم الاقتصادات الأعلى ترتيبا، حتى وان حققت هي نفسها انجازات ملحوظة. ويرجع ذلك بشكل كبير إلى الصعوبات التي تواجهها في تحقيق النمو والاحتفاظ بالموارد البشرية اللازمة لضمان ابتكار مستدام، والذي يشكل محور تركيز تقرير هذا العام.

وأضاف برونو لانفين قائلا "مع اكتساب الابتكار بعدا عالميا، بات عدد متزايد من الاقتصادات الناشئة يواجه قضايا معقدة، حيث لم يعد من الممكن "كسب الأدمغة" إلا بضمان توازن دقيق بين حالات تدفق المواهب نحو الخارج (مثل المواطنين الذي يلتمسون التعليم في بلدان أجنبية) وحالت تدفقها نحو الداخل) حالات تحدث عندما يعود أناس من ذوي الأداء العالي الى بلدهم الأصلي لأغراض الابتكار وخلق فرص عمل محليا، وعندها يسهم المغتربون في خلق البيئة التنافسية الوطنية). ونرى، في كل أرجاء العالم، علامات مشجعة توحي بأن ذلك يحدث فعلا". من الشائع، في دول مجلس التعاون الخليجي، أن يتلقى الطلاب المتفوقون التعليم العالي في الخارج (في مجال الأعمال التجارية، والهندسة) والعودة الى الوطن لتبوّؤ مناصب ومسؤوليات رفيعة المستوى. في دول مثل لبنان والمغرب وتونس، ساهم المغتربون من عرب المهجر بأدوارا إيجابية في تنمية الابتكار، سواء في الخارج أوالداخل".

 

رواد الابتكار

يبرز تقرير هذا العام، سواء من خلال مؤشراته الفرعية أو من خلال الفصول التي وفرها معهد اليونسكو للإحصاء ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي والتقارير المتعلقة بالهند وروسيا والإمارات العربية المتحدة وجنوب إفريقيا والمغرب، كيف أن العامل البشري للابتكار يفسر جزئيا سبب بقاء رواد الابتكار في صدارة الترتيب، وسبب الأداء المتفاوت لبعض الاقتصادات الناشئة الكبرى.

وفي ما يخص التعليم كعامل فرعي لتكوين رأس المال البشري تأتي جمهورية كوريا وفنلندا والمملكة المتحدة في مركز الصدارة ضمن الفئة المرتفعة الدخل. وتأتي الصين والأرجنتين وهنغاريا في المقدمة ضمن الفئة المتوسطة الدخل. وقد بذلت كل تلك البلدان جهودا ملحوظة للحفاظ على جودة مواردها البشرية أو تحسينها عن طريق التعليم والتعلّم مدى الحياة.

ويُظهر مؤشر الابتكار العالمي أن المواطنين ذوي المستوى التعليمي الجيد يحرزون نجاحات أكبر في الاقتصادات المرتفعة الدخل من حيث الاستفادة من السياقات المساعدة على دفع الابتكار. ومع تقدم البلدان نحو مستوى أكثر نضجا في مؤشر الابتكار تزداد أهمية المواهب التي تمتلكها ليس فقط في مجالي العلوم والهندسة، بل في مجالات أخرى مثل الأعمال والإدارة.

ويلتزم التقرير أيضا بقياس جودة الابتكار، والتي تقدر حسب أداء الجامعات ومدى انتشار المقالات العلمية والبعد الدولي لطلبات البراءات. حيث تأتي الولايات المتحدة الأميركية في المرتبة الأولى ضمن مجموعة البلدان المرتفعة الدخل، متبوعة باليابان وألمانيا وسويسرا. وتسهم الاقتصادات التي تحتل الصدارة في هذا الصدد من ضمن الاقتصادات المتوسطة الدخل في تضييق الفجوة الخاصة بجودة الابتكار، وتأتي الصين في مقدمتها، متبوعة بالبرازيل والهند.

 

الإنفاق العالمي على البحث والتطوير

يبدو أن الانخفاض المسجل في نمو الدعم العام لأنشطة البحث والتطوير، الى جانب استمرار تردد الشركات في الإنفاق على البحث والتطوير، من الأمور التي تتسبب في تباطؤ نمو مجمل النفقات المخصصة للبحث والتطوير في شتى أرجاء العالم؛ وذلك يُلاحظ بشكل خاص في البلدان المرتفعة الدخل. كما يبدو، في كثير من البلدان المتطورة، أن ضبط الأوضاع المالية العامة قد أثر سلبا على الانفاق على قطاع التعليم منذ عام 2010.

ثانيا، على الرغم من أن الحكومات قد أدرجت فعلا عددا كبيرا من مشاريع النمو المستقبلية ذات الصلة بالابتكار في حزمات تحفيزية في العام،2009 فإن الدعم المخصص لتلك الجهود قد فقد من زخمه في بعض البلدان على ما يبدو. والمؤكد أن معظم البلدان التي تُتاح بيانات بشأنها ظلت تبدي نموا ايجابيا في عامي 2013 و2014 في ما يخص الإنفاق العام على البحث والتطوير. غير أنه من المتوقع تسجيل نمو قوي في الإنفاق على البحث والتطوير في عامي 2013 و2014 في آسيا بالدرجة الأولى، لا سيما في الصين وجمهورية كوريا والهند.

شبكة الإعلاميين العلميين

 
انضم لنا .. للمشاركة في صناعة مجتمع واقتصاد المعرفة العربي
 

الموضوعات الأكثر قراءة

المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا

 
انضم إلى أكثر من 30 ألف عالم وباحث ورائد أعمال
 

صناع الرأي: أهم الآراء

loading...

آراء الكتاب

loading...